.. || قصة نفير ريما الجريش || ..

قصة

.: بسم الله الرحمن الرحيم :.

. قصة هجرة الاخت (ريم الجريش) الى الدولة الاسلامية .

______

بناء على طلب الكثييير من الاخوات سوف اتحدث عن حكاية هجرتي

ورحلتي الجميله بإختصار. بسم الله أبداء ..

 –

حينما حاربني القريب قبل البعيد لتمسكي بعقيدتي ودفاعي عن اخوت العقيده ورفضي الظلم الواقع عليهم في معتقلات ال سلول حينما كثرت اعتقالاتي بسبب مطالبي المشروعة لفكاك العاني من العلماء والصالحين والمطالبة بزوجي في معتقلات الطواغيت .

 –

حينما رأيت الكثير تخاذل عن نصرة الصالحين والعلماء الصادقين في سجون ال سلول حينما هدد السجان باإعتقالي وكثرة اتصالاتهم علي وطلبهم لي قررت الهجرة والفرار بديني من بلاد الظلم والطغيان الى ارض الشام.

 –

حينها توكلت على الله وعزمت وبأصرار على الهجرة في سبيل الله فراراً بديني من هاؤلا الطواغيت وخوفاً على عقيدتي من فتن الدنيا وزخرفها لم يكن هناك طريق وكوني ممنوعة من السفر ولا احمل جواز اساسا الا انني ايقنت ان الله لن يخيبني ولن يضيعني وسوف ييسر لي الطريق توكلت على الله وقررت اذهاب الى مكة لأخذ عمرة انا وصغاري هناك في بيت الله الحرام دعوت الله ان يوفقني للهجرة دعوته ان ييسر اموري .

 –

لم يخيب ربي دعواتي في جوف الليل والناس نيام لم يخيب دمعاتي ودموع ابنائي خوفا على ديننا من هؤلاء المجرمين عشت ايام لن نسى مرارتها وحلاوتها في آن واحد ماحييت كنت انتظر ساعة النفير وكنت بشوق شديد للهجرة في سبيل الله

لم يكن هناك طريق لي واستعصب الامر علي لكن ضللت ادعوا الله وابتهل اليه فكنت على يقين ان الله لن يخيب رجائنا وتضرعنا بين يديه سبحانه  و جاء الفرج من الله بعد طول انتظار وما اصعب الانتظار في مثل هذا الحال فاللهم لك الحمد .

المنسق اخبرني ان رحلة الانتظارسوف تتطول وان طريقي لليمن ومن ثم الى الشام لا اخفيكم مدى حزني الاانني اسلمت امري لله والمهم ان انجو بديني وصلنا الى ارض اليمن واستقبلنا اخوننا المجاهدين والله لم ننسى حسن استقبالهم وكرمهم معنا جزاهم الله عنا خير الجزاء .

خلال هجرتي لليمن تعرفت على اهل اليمن عن قرب فكنا نكن لهم كل الحب والتقدير .. رأيت فيهم حب الدين وحب المهاجرين فكانوا نعم الانصار لم انسى دمعات خاله أم جعفر تلك الانصارية الصادقه احسبها والله حسيبها ولا ازكيها على الله حينما ودعتها لانتقل من مكان اخر في اليمن .

احتضنتني بقوة وقالت انا امك هنا لا تقولي اني غريبة الديار نحن اهلك هنا وان لم ترتاحي في اي مكان فعودي الي فانتي ابنتي وهذا بيتك شكرتها على كرمها وعَبراتي تسابق عِباراتي ودعتها وقلبي يدعوا لها ومازلت ادعوا لها حفظها المولى ألتقيت بحبيبة القلب وفاء الشهري وسعدت بلقياها حفظها الله وبنياتها من كل سوء نعم الاخت الصابرة احسبها والله حسيبها ولا ازكيها على الله .

 –

قضيت معها اجمل ايام حياتي وسعدت كثيرا بالجلوس معها وتعلمت منها دروس العزة .. اسأل الله ان يحفظها من كل سوء .. ويرزقها ماتتمنى لم انسى كرم الشيخ بصيرمعناوحرصه علينافلقد قال لي انتي امانة في عنقي حتى تصلي لإبنك في الشام أسال الله ان يشرح صدره للبيعة لكي تتوحدالصفوف .

 –

مع كوني سعيدة لخدمة المجاهدين هناك في ارض اليمن الا اني مازلت اترقب الهجرة لارض الشام وانتظر الطريق بفارغ الصبر فبعد رحلة انتظار دامة تسعة اشهر اكرمني الله بالهجرة لارض الخلافة ولحاق بركب المجاهدين في ارض الشام المباركة . فلك الحمد ياالله .

 –

فاللهم لك الحمد لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك ياكريم

هذه حكايتي باختصار ووالله ماكتبتهااريدرياء اوسمعه لكن يعلم الله اني كتبتها

شحذا للهمم وان لانيأس ونقول الطريق صعب نلزم الدعاء ونتوكل على الله .

 ________________

.

.

.

Advertisements