.. || دَولَةُ الإسلام .. سَعَادَةُ الأَنَام || ..

صليل

. : بسمـ الرحمن الرحيمـ : .

والصلاة والسلام على إمام المجاهدين

منذ أن نُصِّب الشيخ أبو بكر البغدادي أميراً لدولة العراق الإسلامية

هُدِمَت الأسوار ، وفُكَ الإسار .. استنصرت الشامُ ، فهبَّ البطل الهمام .. أرسلَ خيرة الأجناد ،

ورفع راية الجهاد .. فهبتْ جموع الفرسان ، طمعاً بالفوز بالجنان .. دافعت عن الإسلام ،

و رعتْ بحنان أهل الشام .. وتمددتْ دولة الأبرار ، على يد أميرها الكرار .. وفُتحت المدن والبلدات ،

وسَكَبَ الآسادُ الدم في الساحات .. ونُصّبَ الأمراء والولاة ، وعادت العزة للمسلمين الأباة ..

وموصل الرافدين تبسّمتْ ، حين شمس الإسلام فيها سطعتْ .. وتحرر الأسرى من السجون ،

ونُهي عن المنكرات والمجون .. وحُكّم القرآن والإسلام ، و ساد العدل بتطبيق الأحكام ..

وفي الأول من رمضان ، عادت الخلافة بعد عقود من الزمان ..

فتحررت الفِرق والثكنات والمطارات ، وفُتحت القرى والمدن والبلدات وعاد الأمن والأمان ، وعاش الناس بالسلام والإيمان .. وافتتحت المكتبات ، والمدارس والجامعات .. وجنَّ جنون الشرق و الغرب ، وقطَّع الغيظ حكام العجم والعرب .. فتحالف الكفار ، وتحزب الأشرار ، لحرب دولة الأخيار .. لكنَّ الهزائم _بفضل الله_ عليهم تتوالى والصواعق على رؤوسهم تتهاوى .. ولم يمضِ إلا القليل من الشهور ، حتى توالت البيعات وبدا النور .

وتمدد شعاع الخلافة شرقاً وغرباً حتى وصل إلى أرض الكنانة ويمن الإيمان والحكمة والجزائر وليبيا وبلاد الحرمين ، وانضمت تلك البلدان إلى بلاد الشام وبلاد الرافدين  وفي العشرين من شهر المحرّم من عام 1436 عادت العملة الإسلامية ، وخلعتْ قلوب الكفرة على مصالحهم الاقتصادية بعد أن سرقوا أموال المسلمين بأنظمتهم الربوية واستغلوا حاجتهم فحاربوهم بلقمتهم اليومية !

-وما زالت هذه الزهرة الندية ، تتفتح لتنشر عبيرها فتُسعد البشرية ..

تبقى ، تقوى تنتصر ، تزدهر تمتد ، تَشتَدّ

_

رسالة إلى المسلمين ؛.

الأحداث تتسارع بشكل عجيب ملحوظ وما يحتاج إلى سنوات ، تُنجزه الدولة الإسلامية بفضل الله وحده وتوفيقه بأشهر قليلة فإياك إياك أيها المسلم أن تجلس وتقول : ” لا يزال معي الوقت لا ، فالوقت يتدراكنا سارع بالهجرة والبيعة والجهاد قبل أن تُفتح البلاد ، فتخسر ثواب الهجرة والجهاد وإنه والله لثواب عظيم ، اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن ييسر لكل مسلم ومسلمة الهجرة والبيعة ، والجهاد والشهادة في ظلال راية الخلافة إنه ولي ذلك والقادر عليه .

والحمد لله رب العالمين

والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين

____

.

.

.

Advertisements