#مقال .. | حقائق مدوية من أرض الشام | ..

صليل

بسم الله الرحمن الرحيم

 

.. حقائق مدوية ،،

.. للداعية التونسي بلال الشواشي الذي إلتحق بجبهة النصرة وانشق منها !؟ ..
منذ أسابيع و أنا أتلقى الرسائل من الإخوة في تونس و في الشام و في مصر و في ليبيا و في العراق و في أوروبا يسألونني عن وجهة نظري لما يحصل في الشام و موقفي من الدولة أو من الجبهة أو من الشيخ الفلاني أو القائد الفلاني و منهم من يريدني أن أنصر الجبهة و منهم من يريدني أن أنصر الدولة و منهم من يريدني أن ألزم الحياد .
و أنا خلال كل هذه الأسابيع أحاول عدم التحيز لطرف دون آخر و أحاول كتمان وجهة نظري حتى تكتمل لدي صورة شاملة عن الواقع لكن لم أعد أتحمل التخبط الذي أراه على صفحات التواصل الإجتماعي و الانقسام الشديد بين إخوة المنهج الواحد و الصراعات الكلامية الفايسبوكية و تراشق التهم و التنابز بالألقاب و تحامل بعض الأطراف على مخالفيهم و سكوت الحكماء و تطاول السفهاء و تشدق النكرات الجهلاء فقررت أن أعطيكم نبذة مختصرة عما شاهدته بنفسي مبديا وجهة نظري و ما أدين الله به :
منذ وصولي إلى الشام اكتشفت أن جل ما يتناقله الناس و المجاهدون من أخبار عن الدولة مبني على وسائل الإعلام و على النقولات غير المضبوطة و اكتشفت أن كثيرا من جنود الجبهة يكرهون الدولة ويتحاملون عليها و يصفونها بالخروج و حين تسألهم هل شاهدوا أمرا بأنفسهم أو استفسروا من شرعييو قياديي و جنود الدولة يجيبونك “لا” أحد الإخوة الفضلاء من الجبهة و هو الأخ الذي مهد لي الاتحاق بالمجاهد ينكل أفكاره و مواقفه من الدولة مبنية على ما يسمعه من القيادات التي يثق فيها دون أن يتبين بنفسه فقررت أن لا أصدق شيئا حتى أتبين بنفسي .

إخوة الدولة منذ وصولي كانوا يعاملون إخوانهم من الجبهة و خاصة المهاجرين بطريقة جيدةلكن كانت مواقفهم من قيادات الجبهة قاسية جدا و متأثرة بمواقف يعتبرونها مخزية من قيادات الجبهة .
لا حظت إهمالا شديدا من قيادات الجبهة في مدينة الباب للمهاجرين حيث قضيت الشهر الأول هناك و شاهدت بنفسي هذا الإهمال و شكاوى الإخوة و مما حصل معي أني طالبتهم بسلاح أدافع به عن نفسي لأن المهاجرين في تلك الفترة كانوا مستهدفين من خصوم الدولة و كان القتال دائرا في الباب بين الدولة و لواء التوحيد و أحرار الشام فقال لي الأمير لا أعطيك سلاح حتى تدخل المعسكر و لا يوجد معسكر الآن فسخر الله لي أحد جنود الدولة أهداني سلاحا و قال لي هذا لك نهائيا .
لاحظت تخاذلا عن نصرة الدولة ضد بعض المفسدين مثل المدعو حجي الباب الذي يجمع الجميع على محاربته للدين و تعديه على المسلمين لم يشعر المهاجرون من الجبهة بالأمان إلا بعد دخول عمر الشيشاني للباب و سيطرته عليها .

كنت شاهدا على القتال الذي حصل في الباب حيث كنت أشاهد جزءا كبيرا منه من نافذة بيتي و كان القتال بالرشاشات الخفيفة و المتوسطة و الثقيلة لكني فوجئت بأن الأخبار كانت تصل للإخوة في أماكن أخرى أن الدولة قصفت مدينة الباب بالثقيل و هذا كذب .

بعد شهر من البقاء في الباب سمعت بوجود نموذج جيد للعلاقة بين الجبهة و الدولة في مدينة الطبقة حيث كان الأمير العسكري لجبهة النصرة بالطبقة الأخ أبو ذر التونسي و هو من خيرة شباب تونس المعروفين بنضالهم و صبرهم و جهادهم منذ سنة 2004 فقررت الالتحاق بجبهة النصرة قطاع الطبقة .

أول ما طرحته على أبو ذر هو المؤاخذات المنهجية و التنظيمية الموجودة في جبهة النصرة ففاجأني بمؤاخذات أعظم لاحظها طيلة ما يقارب السنة فقررنا أن نجمع هذه المؤاخذات و نذهب بها للشيخ الجولاني رفقة أمير قطاع الطبقة .

أهم هذه المؤاخذات : 

أ :
عدم وجود مشروع واضح للتمكين لدين الله في أرض الشام و الاقتصار على القتال فقط و انعدام الدعوة و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر .

ب :
عدم وجود ميثاق واضح للجماعة تبث فيه عقيدتها و منهجها و أهدافها بوضوح .

ج :
عدم وجود مواقف واضحة و مفصلة من الائتلاف الوطني و هيئة الأركان و المجالس العسكرية و الجيش الحر و الجبهة الإسلامية رغم الشبهات الكثيرة و الاتهامات العديدة الموجهة لهذه الأطراف من قبل الدولة و وجود تصريحات لقادة هذه الجماعات فيها كلام يحتمل الكفر أو في أقل الأحوال الانحراف الشديد .

د :
محاولة إلزام الجماعات التي تدعي أنها إسلامية بإعلان ملة إبراهيم و براءتها من طواغيت العرب و العجم و من الديمقراطية و العلمانية و سائر أنواع الكفر .

ه :
التبرأ من لواء ثوار الرقة الذي بايع الجبهة و الذي ثبت تعاونه مع البيكيكي ضد الدولة .

و :
عدم تعميم قتال الدولة ومحاولة إطفاء فتنة دير الزور أوعلى الأقل عدم التعاون مع الجماعات المشبوهة في قتال الدولة إذا تطلب الأمر ذلك والاكتفاء بدفع الظلم إن وجد ومحاولة حل الخلافات بالحوار والمحاكم الشرعية .
..

تم لقاء الجولاني وعرضنا عليه النقاط السابقة و تناقشنا حولها فوعدنا بالتبرؤ من ثوار الرقة و انهاء القتال مع الدولة و عدم تعميمه و تبيين المواقف الشرعية من القضايا السابقة و عدم الإقدام على أي فتوى إلا بإشراف الشيخ المقدسي و الشيخ أبو قتادة و الشيخ سليمان العلوان و الشيخ ناصر الوحيشي .
 
كما وعدنا بعزل أبو ماريا القحطاني و رؤوس الفساد في الجبهة و منهم أبو عبد الله الشامي المعروف في الشام بأبي محمد عطون كما دغدغ مشاعرنا بمشروع عملاق يحلم به كل مسلم و أكد أن في قلبه حب قديم للدولة لا يسمح له بإعلان القتال ضدها .أمرنا الجولاني بالذهاب إلى البادية للقيام بغزوة فك الحصار عن حمص واعدا إيانا بعدم استدراجنا لأي قتال مع الدولة .

تلوت على الجولاني قول الله تعالى :
” إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا
وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (72) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ (73)” الأنفال
ثم قرأت عليه تفسير الشيخ السعدي لهذه الآيات مبينا له أنها تتحدث عن الوضع في الشام تماما و أن السبب الرئيسي للفتن تميع الولاء و البراء الذي أمسى عقيدة منقولة و واقعا مفقودا .

التقينا بعد يومين بالرجل الثاني في الدولة و طرحنا عليه كل ما في أذهاننا من تساؤلات و تحفظات و مؤاخذات عن الدولة الدماء الغلو في التكفير السياسة الشرعية العلاقة مع الناس المعاملات الحاضنة الشعبية العلاقة مع الجبهة حقيقة الخلاف مع الجبهة و مع القاعدة فأجابنا عن كل تساؤلاتنا .

ما استنتجناه من إجاباته أن الدولة كقيادة و مجلس شورى و هيئة شرعية بريئة من أغلب التهم الموجهة إليها من غلو و تساهل في الدماء و تنطع ورفض للتحاكم و ظلم و بغي لكن سبب أخطاء الدولة تنظيمي بالأساس نظرا للعدد الضخم لعناصرها و صعوبة تأطيرهم تأطيرا شاملا خاصة في ظل تسارع الأحداث و تكالب الأعداء .
 
لكن استبشرنا بوجود مساع حثيثة للإصلاح و التأطير واعتراف بالأخطاء وسعة صدر في تقبل النقد و النصح بل صبروا علينا رغم تعاملنا معهم بانفعال وأكرمونا و لم يرفعوا أصواتهم علينا رغم ارتفاع أصواتنا .

عقدنا عهدا مع الرجل الثاني في الدولة أن لا نتقاتل و لا يغدر بعضنا البعض و نتناصر في الحق و أن تكون العلاقة مع جبهة النصرة قطاع الطبقة مستقلة عن العلاقة بجبهة النصرة .

في هذا اللقاء سمعنا حقائق رهيبة عن تفاصيل انشقاق الجبهة عن الدولة و سبب إعلان التمدد للشام و المؤامرات التي حيكت من أعضاء مجلس الشورى الحالي للجبهة و نفس هذه المعلومات سمعناها من قيادي كبير في الجبهة .

خرجنا من الطبقة وانتقلنا إلى البادية للمشاركة في فك الحصار عن حمص بمجرد وصولنا إلى البادية اختفى أمير القطاع وهو سوري ثم اكتشفنا أنه ذهب إلى دير الزور بدعوى اكتشاف الواقع هناك ومحاولة الإصلاح .

أثناء غيابه وقع اغتيال أبو خالد السوري رحمه الله و نزلت كلمة الجولاني ليتك رثيتني التي أعلن فيها القتال على الدولة بشكل غير مباشر و اتهم فيها الدولة بهذا الاغتيال كما فهمنا .

اعتبرنا هذا البيان متسرعا في الاتهام و غير منضبط في تعريف حقيقة التحاكم إلى الشرع لأن رفض التحاكم إلى الشرع ردة لا عذر فيها لكن ما هو التحاكم إلى الشرع الذي يكفر تاركه ؟

التحاكم إلى الشرع الذي يكفر تاركه هو الرجوع إلى الكتاب و السنة في استنباط الأحكام و الحكم بها و تنفيذها أما تحكيم شخص في فض الخصومات هذا اسمه التحكيم و لا يعتبر الإنسان رافضا للتحكيم إلا بعد الاتفاق على حكم و قيام هذا الحكم بدعوة الطرفين للتحكيم و رفض هذا التحكيم لا يصل إلى درجة الكفر .
اعتبرنا خطاب الجولاني إخلافا للوعد .

رجع ابو عيسى أمير القطاع من دير الزور و استغل خطاب الجولاني و الاختفاء الغامض لثلاثة إخوة سافروا إلى حلب استغل هذه الأحداث لمحاولة إقناعنا بالمشاركة في قتال الدولة و السماح لأرتال الجبهة بالمرور من منطقتنا للذهاب إلى دير الزور و مقاتلة الدولة إذا تعرضت لها .
رفضنا هذا الأمر و اعتبرناه نقضا للعهد مع الدولة .

نزل البيان الطويل لأبي عبد الله الشامي “عطون” و الذي أصل فيه و أفتى بقتال الدولة و كونهم خوارج و بغاة و ظلمة و طائفة ممتنعة و حرض جميع القطاعات على قتالها راميا عرض الحائط بتوجيهات الشيخين المقدسي و ابو قتادة الآمرة بعدم قتال الدولة الواصفة لهذا القتال بكونه مؤامرة شيطانية زاعما في بداية البيان أنه استجاب للشيخين .

لاحظنا أن هذا البيان مستند إلى أحداث يتطلب إثبات كل واحدة منها إلى محكمة شرعية و سمعنا روايات مخالفة لها من الدولة, كما لاحظنا أن الأحكام التي بناها على الأحداث غير منضبطة حيث جعل الدولة تقوم على أصول للخوارج و للروافض و اتهمها ضمنيا بالعمالة و جعلها طائفة ممتنعة عن التحاكم لشرع الله و هذا وصف بالردة و الكفر للطائفة بأعيانها و جعل قتال النظام غير ممكن إلا بقتال الدولة و هذا غير صحيح .

انتظرنا موقفا من الجولاني فخاب ظننا و أدركنا أنه إما مقر لهذا الانحراف و الانفلات أو فقد السيطرة على الجماعة ثم بدأت مهزلة الشهادات التي ترد على مباهلة العدناني و التي يقوم معظمها على بتر الحقائق أو على أحداث جانبية لا ترقى لإسقاط الدولة .
 
مع معرفتنا ببعض أصحاب الشهادات و الذين ناقشناهم في مسائل الإيمان و الكفر فوجدناهم مرجئة مع المجالس العسكرية, خوارج مع الدولة, حيث تورع أحدهم عن تكفير المنتسبين للمجالس العسكرية و لم يتورع عن تكفير الدولة و ذلك في مجلس شهدته بنفسي مع أبو ذر و الشيخ أبو صهيب التونسي .

قررنا الانشقاق عن الجبهة و عرضنا الأمر على أمير القطاع و مجلس شورى القطاع .
صدمنا بموقف الأمير الذي أبدى استعدادا لقتالنا و قام مساعدوه بتوجيه الرشاشات الثقيلة للغرفة التي اجتمعنا فيها لجأ الأمير للمكر و الخداع و أوهمنا بالالتزام بقرارات مجلس الشورى ثم طردني من مجلس الشورى متهما إياي بالكذب و إحداث الفتن .
 
بعد أن كشفت عن محادثة بيني وبين أحد جنود الجبهة في دير الزور اعترف فيها بالتعاون مع شهداء بدر و لواء مؤتة وكتيبة القعقاع والجبهة الإسلامية والعشائر في قتال الدولة ناقلا تأصيلات أبوماريا التي تقول أن ليس كل من انتسب للمجالس العسكرية كافر بل لايكفر إلا المباشر للكفر وهذا أمر يعلم أصغر طالب علم بطلانه .

بعد طردي أرسل أبو عيسى أبا ذر بتعلة البحث عن الإخوة المفقودين متهما الدولة باختطافهم
استغل غيابي و غياب أبا ذر و أقنع باقي مجلس الشورى بالذهاب إلى الجولاني و التبين منه
فلما ذهبوا حجزهم في حلب و أخذ أسلحتهم و سلمهم لأبي فراس الشامي ثم رجع إلى بقية الإخوة حيث رتب التسلل بالرتل قبل الفجر و حاصر الإخوة المهاجرين بالسلاح متهما المهاجرين بإفساد كل ساحة جهادية دخلوها و غرر ببقية الإخوة مخبرا إياهم أن الوجهة هي القلمون .

تسلل بالرتل و في الطريق اكتشف بعض الإخوة أن الوجهة هي دير الزور فهربوا إلينا وأخبرونا بمشاركة أمير القطاع الذي كنا فيه في المؤامرة قرر أبو ذر و مجموعة من الإخوة إخراج الجبهة من تلك المنطقة لأنها كانت تستعمل كذبة فك الحصار عن حمص لإرسال الإخوة إلى دير الزورأخذ أبو ذر مقرات الجبهة في تلك المنطقة و مستودعات السلاح و ثلاث دبابات و طالب برجوع الرتل مقابل ذلك لأن الرتل خرج من الطبقة بعهد بين أبو ذر و الرجل الثاني في الدولة و طالبهم بمحكمة شرعية .
في تلك الأثناء جاء رتل من حلب بتعلة المشاركة في فك الحصار عن حمص وأغلبية الرتل من الإخوة التركستان المغرر بهم فأوقفهم أبو ذر واكتشف أن الرتل ذاهب إلى دير الزور وأن الإخوة الأعاجم لا يعلمون بذلك فحجز الرتل و أدخله في جملة الأمور التي تنعقد حولها المحاكمة .

الدولة لم يكن لها أي دخل في تلك الأحداث كما أشيع في الصفحات الإعلامية للجبهة و أنصارها .

إلى الآن لم تتم الاستجابة لطلبات أبو ذر للتحاكم .

شكلنا كتيبة مستقلة اسمها العقاب
سبب عدم مبايعة الدولة هو رغبتنا في التريث والتبين من بعض الأمور لكن علاقتنا بكل مجاهد موحد جيدة .
أنا شخصيا أعتبر الخلاف بين قيادة الدولة والشيخ أيمن خلافا تنظيميا و يندرج ضمن باب السياسة الشرعية و سببه الأساسي هو سوء التفاهم الناجم عن انعدام قنوات التواصل بين الدولة و بين الشيخ أيمن .
وسمعت الحوار الأخير للشيخ أيمن فوجدته كعادته حكيما للأمة خاصة عندما طالب الجميع بوقف القتال و عدم المشاركة فيه و بين أن المستفيد الأكبر هم أعداء الأمة عامة و النظام البعثي و حلفائه الصفويين خاصة .
وأطلب من إخواني حفظ مكانة المشايخ والقادة وعدم إسقاطهم فلكل فارس كبوة والرسول صلى الله عليه و سلم قال :” أقيلوا لذوي الهيئات عثراتهم”أو كما قال ومن أراد أن يعرف منهج وعقيدة الشيخ فليقرأ كتابه “الولاء و البراء عقيدة منقولة و واقع مفقود”وكتابه “التبرئة” وكتابه “فرسان تحت راية النبي”وبقية كتبه ورسائله وتوجيهاته .
 الجبهة انحرفت عن منهج القاعدة أو على الأقل مجلس شورى الجبهة انحرف و تم اختراقه و الجولاني أقل ما يقال فيه أنه فقد السيطرة على الجماعة .

_____________________
.
.
.
Advertisements