#تغريدات محايد .. | وقفات مع كلمة العدناني ثم نبتهل | ..

صليل

؛ بسم الله الرحمن الرحيم ؛

 

اللهم افتحنا علينا بمدد من عندك وانت خير الفاتحين اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ..
في كلمة الشيخ التي كنا ننتظرها ..
#الخلاصة .. تثبيت للاسود ونقض للشبهات واحترام لاهل الجهاد جميعا وتكفير للكفار ثم ابتهال ..
..
بداية الشيخ حديثه بان المجاهدين هم من تحاك عليهم الدوائر وعلى رأسهم الدولة
فيه انصاف واضح للمجاهدين في غير الدولة .
وفي رد على ادعاء ان الدولة تجبر الناس على مبايعتها وانها تسقط المجاهدين
لانهم لا يباعونها فهاهو الشيخ يدعو لهم .
الكلمة فيها وقع يلامس الحجارة الصماء فكيف بقلوب البشر .. ألم تشعر بأنها مظلومة ؟؟
لست مع الدولة ولست مبايعا لهم لكني محايد اقرأ واسمع واعقل فلا يأتي من يزايد عليّ بمسائل لا يفهمها
الشيخ العدناني رسم المنهج بكلمات ستظل خالدة الى ما شاء الله وهو
منهج اسامة شيخنا رحمه الله فكفوا عن المزايدات .
إن من أعظم الظلم ان تكون مظلوما ولا تستطيع
ان تقنع الناس بانك انت المظلوم بل تُصَوّر على أنك انت الظالم .
انتقال الشيخ من كشف الامورالى المباهلة مباشرة أمر يدل
على عظم الظلم الحاصل على الدولة من إخوان لم يكن ظلمهم متوقعا .
في الكلمة بيان ان الدولة لا تكفر النصرة ولا تكفر الاحرار
وانما تكفر من يسعى لاقامة دولة كفرية .. فتأمل يا لبيب
كلمة العدناني كشفت زور ما نقله الاعلام من شهادة السمبتيك فليست الدولة
هي البادئة فالتفتنة من غيرها لا منها .
كلامي هو امتداد وتوضي لبعض مفاصل كلمات الشيخ فمن يريد ان يرد علي
فليتريث قليلا حتى يباهل شرعي الجبهة ثم يردّ .
كلمة تحمل الاشفاق والرحمة بأسمى معانيها ولست ارى فيها إلا حرصا
على ايقاف سيل دماء المسلمين فتأمل يا مجاهد .
كل الفصائل تتحدث ان يا مجاهد اترك الدولة وتعال بايعنا إلا الشيخ فما قالها
وانما قال انظر للواقع ثم احكم واشهد وفي هذا من حرية الرأي والفكر لكل ناظر ومتسائل .
العدناني يقول لاهل الجهاد انظروا الى الواقع فان رأيتم اننا مظلومون فكفوا عنا نكف عنكم
بخلاف مستجدي البيعات ..
في الخطاب بيان للعداوة الكبرى بين الدولة والرافضة وفي هذا رد على الواوي
في لقاءه على الجزيرة مطالبا بتكفير ايران .
الخطاب تودد وتذلل وتحريك للعواطف كل ذلك حتى يتوقف القتال
وتوجه البنادق في صودر النصيرية أي منهج رائع هذا ..
العدناني لم ينتظر الرد من شرعي الجبهة بالموافقة على المباهلة من عدمها
وانما بدأهو بالمباهلة وهذا لا يدل إلا على الصدق
العدناني لم ينكر الاخطاء ووجود جهاد وغلاة في صفوفهم
وهم عاملين على تنظيف الصفوف من خلال تعليمهم وتوجيههم .
وفي هذا مزية عظيمة لو فقه المتفيقهون .
الكلمة فيها وضوح للمنهج كالعادة العدناني يؤخذ منه ويرد عليه كالعادة
فان تبين لي اني مخطئ اعود الى الحق ولا كرامة .
ختاما ننتظر رد المباهلة وعندها ليقضي الله امرا كان مفعولا
أسأل الله السداد في القول والعمل والنية .
___________________________
.
.
.
Advertisements