#مقال .. | صرخة محب مقهور للشيخ الظواهري | ..

صليل

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين
محمد بن عبد الله النبي الصادق الأمين
 
أسألك اللهم أن تسدد كلامي وتجعله بقدرتك يصب في توحيد المجاهدين تحت راية واحدة نقية
اللهم إني أشهدك أني ما كتبت كلمة من هذه الكلمات إلا غيرة على عبادك المجاهدين وخوفا عليهم
فعبدك الجيلاني يا رب يعلم يقينا أن النصر من عندك وحدك
ويعلم أن الإسلام منتصر ولو تخلى عنه كل من في الأرض
كيف يخفى علي ربي هذا الأمر وأنت
القوي الجبار العزيز المتكبر العظيم المتين الملك المعز المذل المنتقم
كيف ربي أشك لحظة أن دينك سيتم كما أردت وحدك بعزة وقوة
ولكنها ربي كلمات من كان جهده مقلا علّي ألقاك يوم القيامة وأنت متقبل مني هذه الكلمات
اللهم لك الحمد
 
نداء أو رسالة أو صرخة محب أو أي شيء تريدونه وتجدونه مناسبا
ليوصف خطاب من عبد ذليل مذنب قاعد ملأ الوهن قلبه إلى
شيخ جليل عابد مجاهد
النداء من الجيلاني
إلى تاج رأسي وقرة عيني ومهجة قلبي
شيخي د. أيمن الظواهري
 
يا شيخنا الحبيب
هل تابعت في اليومين الماضيين أو وصلتك أخبار ما تناقشه قناة الجزيرة الخبيثة ؟
وهل علمت مَن ضيوفهم ؟
وهل سمعت ما قالوا شيخنا ؟
 
الشغل الشاغل للجزيرة خاصة ولجميع القنوات عامة
لا بل وجميع المجتمعات العالمية هو داعش
اسمح لي شيخي أن أصفهم بداعش لأن الصغير والكبير يلقبهم داعش
ويشهد الله أني أكره هذا الإسم واسمح لي شيخي بهذا البيت لنغيظ أنا وأنت الحاقدين
 
إن قلت داعشا كي تسفه اسمها
إني أراها فوق صدرك رابضة
وافتح عيونك كي تراها يا فتى
أسدا عشاها من لحوم الرافضة
 
هل علمت شيخي الظواهري ما المواضيع التي تصدرت مواضيع قنوات التضليل
 قبل أيام قابلت قناة الجزيرة في برنامج في العمق باحثين يحسبون على التيار الجهادي
وهم كما وصفهم حبيبي م.غريب الإخوان الشامي بالثنائي المعروفين بعداوتهم للدولة
د.أكرم حجازي
د.إياد القنيبي
وإن كان الأول أقل حدة وظلما للدولة ولكنه يظلمها
 وكان المذيع يا شيخنا يتلاعب بهما الإثنان ويوجه لهما الأسئلة
التي تريد القناة أن تظهر أجوبتها على الملأ
وكلها ضد جماعة أو تنظيم الدولة أو داعش
وكلها ألقاب يقصد بها إغاظة الدولة الإسلامية ومناصريها أتعلم لماذا شيخي ؟
تغيظنا لأننا ننظر لها بأنها
دولة
دولة
دولة
بكل ما تحمله الكلمة من معاني ومؤسسات وكوادر وأجهزة أمنية واستخباراتية
والحق أن الدولة الإسلامية هي التي أدخلت هذا الشعور بداخلنا رغما عنا بأعمالهم وجهادهم وكلامهم
 
وسأذكر ثلاث نقاط من هذا اللقاء
الأولى :
عندما سأل المذيع الخبيث عن حقيقة ما كون الدولة الإسلامية تساعد نظام بشار
بقصد أو دون قصد ويسهل لها النصيري الكافر تمكينها
قال الثاني القنيبي بكل تلكك وتردد أن هذه التهم لا بينة لها لذلك لا نستطيع إقرارها
وكأن حاله وباطنه وهو يتمنى لو أن عنده دليلا واحدا ليثبت هذه التهم لتوافق هواه المنحرف
أما الأول فقد كان موفقا وقال هذا ظلم أن نتهم من قاتل إيران في العراق أنه عميل لإيران أو يساعدها
وفي هذه الإجابة وفق د.حجازي فقط ولم ينصف في غيرها .
 
وعندما سأل المذيع القنيبي
من أكثر جهة يقاتل تحت رايتها مهاجرون الجبهة أم الدولة ؟
أجاب مضطرا القنيبي وبكل حزن أن الدولة الإسلامية تمتلك جنودا مهاجرين أكثر
وكأن الله تعالى أخرج هذه الإجابات من أفواههم ليسمعها كل صادق ويتفكر
فهم والله ما كانوا يحبون التعرض لمثل هذه النقاط خشية منهم أن يدعموا موقف الدولة الإسلامية في العراق والشام ولكنه الله تعالى شيخي الحبيب هو الآمر الناهي وعندما سأل المذيع لماذا الخلاف بين القاعدة المتمثلة بجبهة النصرة وبين الدولة الإسلامية في العراق والشام
أجاب د.حجازي أنه الهوى وأنا أؤيده بأنه الهوى ولكن الهوى هو هوى الجولاني لا هوى شيخنا الكرار البغدادي ثم فصّل قائلا بأن مشروع النصرة أفضل من الدولة الإسلامية
حيث أن النصرة تريد أن تلحق بالأمة أما الدولة فتريد للأمة أن تلحق بها
وكأنه مدح الدولة وهو لا يقصد شيخنا الظواهري
أرجوك شيخي أن تركز في حجج المخالفين للدولة فمصيبة والله إن أقررتهم بما قالوا
لأنك أنت الذي علمتنا مع أسامة القحطاني ما نحن فيه الآن
شيخي الظواهري أي أمة يريدونا أن نلحق بها ليكون مشروعنا صوابا
 
أمة حكامها مرتدون
أمة علماؤها علماء سلطان وسوء
أمة جيوشها تحارب المجاهدين
أمة شبابها يشجعون ريال وبرشلونة
أمة فتياتها تعشق المطربين والراقصات
أمة رجالها يتعاملون بالربا
أمة عوامها يكذبون ليل نهار
أمة لا تجد في صلاة الفجر في مسجد الحي صف أو صفين
أمة ضاعت فلسطين من أمامها ولم تحرك ساكنا
أمة احتلت أفغانستان والعراق أمامها وهي لاهية في متابعة مباريات كأس العالم
 
شيخي أيمن الحبيب الأمر جدا خطير أنا لا أضيّق واسعا فأنا أعلم يقينا بأن الخير في هذه الأمة إلى يوم القيامة كما أخبرنا محمد عليه الصلاة والسلام والخيرية في هذه الأمة بدأت بكم شيخي وبمنهجكم فعن أي أمة يتكلمون وليت الجولاني أو من تكلم نيابة عنه مثل القنيبي وحجازي وضّح وبلّغ بلاغا مبينا أن الأمة المقصود فيها هم المجاهدون وعلماؤهم لا بل تركوا الأمر فضفاضا يحتمل كل الإحتمالات وكأنهم آمنوا بمصطلح الأمة كلها معقول شيخي كل هذا بسبب الثورات العربية والحاضنة الشعبية التي من أجلها بعنا إخوتنا في العراق والشام ؟
 
وفي اليوم الذي بعده شيخي كانت هناك مؤامرة أخرى قادها المايسترو القاسم مع الواوي المخنث في برنامج الإتجاه المعاكس واستضافوا عبدا من عباد الله يدعى اللفتاوي ففتح الله عليه ببضع كلمات وبسؤالين أو ثلاثة وجههما للخبيثين وألجم ألسنتهما وختم البرنامج بجملة تغيظ من على الأرض كلهم من أعداء الدين وهي
الدولة الإسلامية في العراق والشام
باقية باقية باقية
وأن الأفعال هي التي تحدد موازين الرجال
وحجّم الواوي وجعله بحجم الفأر أكثر من مرة
وأسكت القاسم على غير عادته وكأنه أخذ يفكر بكلام اللفتاوي بارك الله فيه
في عقله أن هذا الكلام والله صحيح
ولكن هل تعلم شيخي ماذا مزق قلوبنا وأغاظنا وحرق دماءنا
أن هذا المخنث الواوي في أكثر من مرة كان يستشهد بكلامك شيخي الحبيب
ضد الدولة الإسلامية في العراق والشام ويستند إليه من ضمن حججه
 ألهذا الأمر قد وصل الحال ؟
أيرضيك شيخي أن يكون كلامك ضد المجاهدين ؟
أيرضيك شيخي أنّ المرتد أصبح يتغنى بكلامك ليس حبا فيك ولا بمنهجك إنما نكاية في الدولة الإسلامية ؟
إن كان يرضيك حالك هذا فإنا والله نحن الأنصار أنصار الدولة قبل الجند والأمراء لا يرضينا حالك هذا شيخنا
لا يرضينا ولن يرضينا ما حيينا
أتعلم لماذا شيخنا ؟
لأننا والله نحبك ولا نرضى إلا أن يختم الله لك بالشهادة
ونبقى نردد كلماتك كما نردد كلمات أسامة بن لادن
وأبو يحيى الليبي
وأنور العولقي
وأبو مصعب الزرقاوي
وغيرهم تقبلهم الله
فارحم قهرنا شيخنا واصدع بالحق الذي يرضي ربنا
اصدع به وحرّض المجاهدين كلهم على الالتفاف حول راية التوحيد راية الدولة الإسلامية في العراق والشام
أبعد كل هذه البينات والعلامات على صحة منهج دولتنا تبقى منحازا ضدها شيخنا
شيخي فدتك روحي ولكن تخيل معي وتوقع الأحداث بعد خروج روحك الطاهرة
ونسأل الله أن يكتب لك الشهادة لكن تخيل ماذا سيكون؟
من سيخلفك في تنظيم القاعدة ؟
لا أعتقد أنه سيكون اتفاق شيخي وستنقسم القاعدة إلى قسمين أو أكثر
إن أنت لم تحل خلاف الدولة والنصرة حلا حكيما عادلا
وكيف سيكون موقف من بعدك ضد الدولة ؟
بالطبع سيكون أشد من موقفك لأنك وللأسف شيخي إلى الآن تجذّر أسباب الخلاف في نفوس مناصريك وأنا منهم ولكني عملت بلوك على كلامك ضد الدولة ولكنه تجذر عند غيري ولهذا سيكون الأمر أصعب بعد رحيلك حفظك ربي إن أنت لم تحل هذا الخلاف لا بل هذا الظلم الواقع على الدولة الإسلامية من الجميع
 
ولكن شيخي إن كتب الله لك طول العمر واستشهد أبو بكر البغدادي نصره الله وحفظه من كل شر
ماذا سيكون مستقبل الدولة الإسلامية في العراق والشام ؟
لا شئ سيتغير نحو التراجع شيخي بل على العكس سيأتي رجال من بعده أشد تأثيرا وأشد فتكا بأعداء هذا الدين وستمضي الدولة نحو هدفها الذي رسمه لهم بن لادن والزرقاوي والبغدادي والمهاجر
 هل علمت مربط الفرس شيخي
رجال الدولة من جند وأمراء وحتى مناصرون رجال رضعوا العزة ورضعوا الثبات
ورضعوا الحق وثبت في أفئدتهم وإن حاربهم الجميع
وهنا أصاب أبو بكر البغدادي بتربية هذا الجيل أو تكملة تربية هذا الجيل
الذي بدأه أسامة وأنت ثم الزرقاوي الأسد ثم أبو عمر والمهاجر
 أما من بعدك شيخي لا أظنهم عندهم هذا التسليم الذي عند جند الدولة مع حبي لهم كلهم والله ومع بغضي الشديد لمن دخل عليكم من المجاهدين والدعاة الذين ما نرى في تصرفاتهم إلا لعب أطفال وكلام سذج
 دعك منهم شيخي وأقصد السذج والدعاة الأطفال الذين هم متواجدون في بلاد الشام فقط
دعك منهم أسألك بالله أن تدعك منهم ومن مشروع الذهاب إلى الأمة
فبهذا المشروع اقتربتم من الواوي وأشكاله ولم يقترب منكم الواوي وأشكاله
فاتقوا الله شيخنا في الجهاد وأهله ومناصريه
وعليك بسرعة الحل الذي تأخر
فماذا تنتظر ؟
هل تنتظر ليمضي عام على خطابك الذي ظلمت به الدولة
وبرأت به جرم الجولاني من نزع يد الطاعة عن أميره ؟
إن كنت تنتظر عام لتنفذ كلامك في الخطاب فالله أعلم هل تدرك ثلاثة أشهر أخرى أم لا فالأعمار بيد الله تعالى وعندها الدماء التي سالت بين الإخوة ستتضاعف ونسأل الله أن يغفر لك وقتها هذا الأمر .

 

_____________________
.
.
.
Advertisements