#تغريدات .. | إشارة اللبيب في وقفات مع لقاء السمبتيك | ..

صليل

|  بسم الله الرحمن الرحيم |

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اود التنويه الى اننا اعتدنا في جميع البلاد
على مسرحيات اعلامية من هذا النوع
لا ضير فان ملة الكفر واحدة .. ولكن العجيب انهم رغم اجتماعهم
الا انهم لم يتقنوا العمل السينمائي
اعلم -أرشدك الله لطاعته- انه لم تثننا من قبل لقاءات بالعشرات
وزج بالشبهات أفتهزنا كلمة عابرة ؟!
اعتمدوا في هذا النص المزخرف على مخاطبة العواطف
بعد ان يئسوا من ايراد الأدلة اذ انها كلها تدينهم
يقول : كان همي الوحيد ان ارى اهلي الذي اشتقت لهم
بمعنى آخر : (أما اشتقت ايها المجاهد الى اهلك ؟؟!)
دغدغة المشاعر والعواطف أسلوب لن ينفع مع الأسود الذين لن يرجعوا بإذن الله الا فاتحين ..
في المسرحية توجيه كلمات الى الشباب ان يتركوا الجهاد
لان القتال في سوريا ليس ضد النظام..
نقول : أما من كلمة الى الحكومات مثلا حتى يشاركوا في قتال النظام
ليرفعوا الحمل عن الشباب ؟؟!
اما الشيخ غفر الله له فنسي انه يرى ان ولي أمره يتفرج على المسلمين يقتلون وما من حركة
يقولون : الجهاد انواع وليس بالنفس فقط
نقول : فما مجال جهاد امثالكم من المشايخ ؟ أليس كلمة حق عند سلطان ؟
مالي ارى كلمة الحق ضاقت بها صدوركم وتعثرت بها ألسنتكم ويستمر التباكي على الشباب المغرر بهم
عجبا ألم تكن مشاركة الشباب فرضا في الحرب على روسيا ؟؟
مالها اصبحت الان حراما ؟؟ عفوا سيدتي أمريكا
الشيخ -هداه الله- يقول :
إن حفظ النفس هو اعلا مقصد في الشريعة سبحان الله أقرأ هذا الشيخ المقاصد ؟؟
أنسي ان الترتيب في مقاصد الشريعة المجمع عليها حفظ الدين ثم النفس .؟
لذلك تزهق النفوس حفظا للدين يطالب الشباب بقراءة مقاصد الشريعة !! عجبا!!
أيقصد المقاصد التي قرأها ؟! يبدو انها مقاصد النصرانية
النبي صلى الله عليه وسلم غرر بالشباب في بيعة الرضوان فبايعوا على الموت من اجل فرد وهو(عثمان)
بالمناسبة ليس الشباب فقط مغرر بهم فأنا الان ارى كثيرا من العلماء غُرّر بهم
يستميت ويتقاتل من اجل الدفاع عن ولاة أمره الذين يحكمهم أوباما والبيت الابيض بحجة الطاعة للولاة
فلماذا تحاسبون الشباب الذين غُرّر بهم بحجة طاعة أمر الله تعالى والذب عن المسلمين
تكررت كلمة ( الشباب السعوديين) اذا فليهلك العراقيون والتونسيون والليبيون والسوريون وغيرهم
هذا ان دل على شيء فإنما يدل عل (إسلامية)حكم آل سعود
الذين ينظرون الى البشر على جنسيته لا على دينه
محمد بن عبد الله قدوتنا نبي الرحمة وهو الساعي الى حفظ النفوس جعل الدماء تسيل حفظا للدين
فتأمّل
السمبتيك نحسن الظن به ولكن نقول :
جهاده لم يزدنا إيمانا فكيف ينقص رجوعه من ايماننا الثبات الثبات
انا شخصيا لم اكن اعرف السمبتيك الا عندما جاهد فلما رجع
رجع الى مجهوليته التي كانت عندي حفظه الله
في البداية يقول خرجت لان اخي قُتل وفي النهاية يقول ما خرجنا الا للجهاد !
أتقِنوا عملكم ياجماعة !!
ختاما أيها المجاهد
تذكّر أن عبدالحكيم الموحد رحل الى ربه والسمبتيك رحل الى آل سعود .
فاختر لنفسك
______________________
.
.
.
Advertisements