#مقال .. | النصائح العطرة لجنود جبهة النصرة | ..

صليل

 

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
النصائح العطرة لجنود جبهة النصرة
وبعد :
فبفضل من الله ورحمته كان للعبد الفقير
 موقفه من أول يوم اعلنت فيه جبهة النصرة من تأييد لها ونصرة
ذلك الموقف الذي يعلمه كل من يعرف ناصحكم هذا
 كان في وقت يلهج الجميع فيه باسم الجيش الحر
بل حينما كان العالم بأسره –إلا من رحم الله- بعوامه ودعاته
وشيوخه وبإعلامه وإذاعاته وقنواته لا يزكي إلا الجيش الحر
نعم ؛ عندما خرج إصداركم المرئي الأول تعقبكم وانتقدكم حتى
من يحسبون على المنهج كـ أبي بصير الطرطوسي
نعم ؛ عندما كان الكلام في نصرتكم يُعد شذوذاً , ويسميه البعض بالسباحة عكس التيار
في تلك الحقبة وما بعدها كنا ننافح عنكم ونذب ونحاور ونناقش –والمنة لله وحده-
حتى أوذينا بسبب ذلك وتهجم علينا بعض الأغرار
ودونكم – على سبيل المثال لا الحصر- هذا الرابط الذي يبين لكم كيف كنا نحدوا جميعاً باسمكم
 https://www.youtube.com/watch?v=A6Q9G1abOE0 …
ويعلم الله أني لم أتفوه بما سبق إلا قطعاً للطريق على من يزاود علينا وعلى دعوتنا الواضحة النيرة
ولما كنا نقدم حب الحق على حب الخلق, كنا –ولله الحمد والمنة-
من أوائل من أنكر على أميركم أبي محمد الجولاني انشقاقه ونزع يده من الطاعة
وثم اتبعنا ذلك النقد البناء بنقد ونقد ونقد لكل
ما يخالف منهجنا الواضح وسبيلنا البين دون أن نخاف في الله لومة لائم
وقد استجاب منكم من استجاب وتاب الله على من تاب
وللأسف لا زال بعض الصادقين يسير خلف الجولاني مع اتساع الخرق يوماً بعد يوم
وقد سمعت كما سمعتم إخواني الخطاب الجديد لأميركم 
فأقول
من المؤسف أن نرى كل هذا الخلط والخبط
عند أميركم وعند كثير من شرعييكم
فأحدهم كان شرطياً عند (بول بريمر) تخرج على يد
بعض الشيوخ المنتكسين واشتد عوده على أيدي السروريين
وأحدهم كان جندياً في شرطة آل سعود الدينية
سبق له الاقرار بحكم الطاغوت مرسي والترحم على الطاغوت نايف
وأحدهم رأس ماله مجالسته حاكم المطيري
وقد زارني في بلدي من قبل فرأيت نفساً سرورياً وضعفاً في العقيدة
وكان يقال : “صنفان إذا صلحا صلح الناس وإذا فسدا فسد الناس؛ العلماء والأمراء !”
وروي مرفوعاً كما عند أبي نعيم في الحلية فتأملوا
وعوداً على ذي بدء؛
فتفكروا يا جنود جبهة النصرة كيف صرح الجولاني
في هذا الشريط بكفر طوائف كان قد عرّض بإسلامها في الشريط السابق ؟!
وتفكروا يا جنود جبهة النصرة كيف صرح الجولاني
في هذا الشريط بكفر طوائف مع أنه يناصرهم في قتال الدولة الإسلامية ؟!
وتفكروا يا جنود جبهة النصرة كيف تورع الجولاني
من رمي أي فصيل بوصف الصحوات ثم لمز به إخوانكم في الدولة الإسلامية ؟!
وتفكروا يا جنود جبهةالنصرة كيف تفاخر الجولاني
بقتل إخوانكم في الدولة,بينما تستر من قبل على قتل بعض شيوخ النصيرية بحجة الحاضنة الشعبية !
وتفكروا يا جنود جبهة النصرة كيف هدد الجولاني بقتال الدولة الإسلامية
بينما امتنع من قبل عن قتال من كفرهم اليوم بحجة أنه قتال فتنة !
وتفكروا يا جنود جبهة النصرة كيف توعد الجولاني بتحريك جنوده في العراق
فأين هم طوال عقد من الزمن تحت قهر الأمريكان وظلم الرافضة ؟!
وأما تشبث  الجولاني بأن الدولة امتنعت عن التحاكم لشرع الله
فألا يذكركم ذلك بتثريب الخوارج على علي لما لم يقبل بالتحكيم بينه وبين معاوية ؟!
 ثم لما قبل بالتحكيم قالوا أنه حكم الرجال في دين الله !
فعجباً لمن يتشبث بحيلة أوهن من بيت العنكبوت !
أما لكم يا جنود جبهة النصرة أن تتساءلوا عن أمور بديهية
لم كان قتال أعداء الدولة الإسلامية قتال فتنة,وقتال الدولة الإسلامية ليس بفتنة ؟!
ولم سكت جنود الجولاني في العراق عن الأمريكان وعن
الرافضة وعن الصحوات الذين أقر بوجودهم, ولم يتحركوا إلا لقتال الدولة الإسلامية؟!
ولم غضب الجولاني لأجل مقتل  أبي خالد السوري وأراد الانتقام له مع أن قاتله مجهول
ولم يتكلم بحرف عن مقتل حجي بكر مع أن قاتله معلوم ؟!
وإن قيل لأن حجي بكر محسوب على الدولة الإسلامية, فلم لم ينتصر لمقتل رفقيه
أبي عبد العزيز القطري ؟! أم أنها المتاجرة بالدماء ؟!
ولم يتمتع الجولاني بكل هذا القبول والتأييد عند
العراعير و السرورية بل وحتى مرجئة العصر ؟!
أما كان أئمتنا يقولون: “من خفيت علينا بدعته, لم تخف علينا إلفته” ؟!
والعرب تقول: “الطيور على أشكالها تقع” !
فإلى كل من أحبني يوماً أو أحببته, أو صاحبني يوماً أو صاحبته :
أما آن لكم أن تتخذوا موقفاً يرضاه ربي ويحبه؟!
وكتبه : أبو سفيان السلمي
Advertisements