.. | #عقيدة الدولة الإسلامية لأميرها أبوعمر البغدادي تقبله الله | ..

صليل

_________________________________
| بسم الله الرحمن الرحيم |
،
،
ماهي عقيدة الدولة الاسلامية ؟؟
لنترك الاجابة لشيخنا حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم ابي عمر البغدادي تقبله الله
وقد رمانا الناس بأكاذيب كثيرة لا أصل لها في عقيدتنا
فادعوا أننا نكفر عوام المسلمين ونستحل دماءهم وأموالهم
ونجبر الناس على الدخول في دولتنا بالسيف !
وعليه فهذه بعض ثوابتنا ، ترد على تلك الأكاذيب ، وحتى لا يبقى لكذاب عذر ، أو لمحب شبهة :
أولاً : نرى وجوب هدم وإزالة كل مظاهر الشرك ، وتحريم وسائله
لما روى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي الهياج الأسدي
قال قال لي علي بن أبي طالب رضي الله عنه ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
( ألا تدع تمثالاً إلا طمسته ..ولا قبراً مشرفاً إلا سويته ) .
ثانياً : الرافضة طائفة شرك وردة ، وهم مع ذلك ممتنعون عن تطبيق كثير من شعائر الإسلام الظاهرة .
ثالثاً : نرى كفر وردة الساحر ووجوب قتله ، وعدم قبول توبته في أحكام الدنيابعد القدرة عليه قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه حد الساحر ضربة بالسيف
رابعاً : ولا نكفر امرأ مسلماً صلى إلى قبلتنا بالذنوب ، كالزنا وشرب الخمر والسرقة ما لم يستحلها ،
وقولنا في الإيمان وسط بين الخوارج الغالين وبين أهل الإرجاء المفرطين ،
 ومن نطق بالشهادتين وأظهر لنا الإسلام ولم يتلبس بناقض من نواقض الإسلام
عاملناه معاملة المسلمين ، ونكل سريرته إلى الله تعالى
وأن الكفر كفران : أكبر وأصغر ، وأن حكمه يقع على مقترفه اعتقاداً أو قولاً أو فعلا ،
لكن تكفير الواحد المعين منهم والحكم بتخليده في النار موقوف على ثبوت شروط التكفير وانتفاء موانعه
خامساً : نرى وجوب التحاكم إلى شرع الله من خلال الترافع إلى المحاكم الشرعية في الدولة الإسلامية ، والبحث عنها في حالة عدم العلم بهاكون التحاكم إلى الطاغوت من القوانين الوضعية والفصول العشائرية ونحوها من نواقض الإسلام قال تعالى( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون )
سادساً : نرى وجوب توقير النبي صلى الله عليه وسلم ، وتحريم التقدم بين يديه
وكفر وردة من نال من مقامه وجنابه الشريف ، أو مقام آل بيته الأطهار
وأصحابه الأبرار من الخلفاء الراشدين الأربعة وسائر الصحب والآل قال تعالى
( إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه )
سابعاً : ونؤمن أن العلمانية على اختلاف راياتها وتنوع مذاهبها كالقومية والوطنية والشيوعية والبعثية
هي كفر بواح مناقض للإسلام مخرج من الملة
ثامناً : نرى كفر وردة من أمد المحتل وأعوانه بأي نوع من أنواع المعونة من لباس أو طعام أو علاج ونحوه ، مما يعينه ويقويه وأنه بهذا الفعل صار هدفا
تاسعاً : نرى أن الجهاد في سبيل الله فرض على التعيين 
منذ سقوط الأندلس ، لتحرير بلاد المسلمين ،وهو مع كل بر وفاجر
وأعظم الآثام بعد الكفر بالله النهي عن الجهاد في سبيل الله في زمن تعيينه
قال ابن حزم “ولا إثم بعد الكفر أعظم من إثم من نهى عن جهاد الكفار
عاشراً : ونعتقد بأن الديار إذا علتها شرائع الكفروكانت الغلبة فيها لأحكام الكفر دون أحكام الإسلام
فهي ديار كفرولا يلزم أن نكفر ساكني الديار
وبما أن الأحكام التي تعلو جميع ديار الإسلام اليوم هي أحكام الطاغوت
وشريعته فإننا نرى كفر وردة جميع حكام تلك الدول وجيوشها
وقتالهم أوجب من قتال المحتل الصليبي ، لذا وجب التنبيه أننا سنقاتل أي قوات غازية لدولة الإسلام في العراق
وإن تسمت بأسماء عربية أو إسلامية ، وننصحهم ونحذرهم أن لا يكونوا كبش فداء للمحتل
كما هو مقترح لحل أزمة المحتل الصليبي في العراق .
الحادي عشر : نرى وجوب قتال شرطة وجيش دولة الطاغوت والردة
وما انبثق عنهما من مسميات كحماية المنشآت النفطية وغيرها
ونرى وجوب هدم وإزالة أي مبنى أو مؤسسة تبين لنا أن الطاغوت سيتخذها مقراً له .
الثاني عشر : نرى أن طوائف أهل الكتاب وغيرهم من الصابئة ونحوهم في دولة الإسلام اليوم أهل حرب لا ذمة لهم ،فقد نقضوا ما عاهدوا عليه من وجوه كثيره
وعليه إن أرادوا الأمن والأمان فعليهم أن يحدثوا عهداً جديداً مع دولة الإسلام
وفق الشروط العمرية التي نقضوها .
الثالث عشر : نرى أن أبناء الجماعات الجهادية العاملين في الساحة إخوة لنا في الدين
ولا نرميهم بكفر ولا فجور
 إلا أنهم عصاة لتخلفهم عن واجب العصر وهو الاجتماع تحت راية واحدة .
الرابع عشر : كل جماعة أو شخص يعقد اتفاقية
مع المحتل الغازي فإنها لا تلزمنا في شيء بل هي باطلة مردودة
الخامس عشر : نرى وجوب توقير العلماء العاملين الصادقين ، ونذب عنهم ، ونصدر عنهم في النوازل والملمات ونعري من سار على نهج الطاغوت أو داهنه
السادس عشر : نعرف لمن سبقنا بالجهاد حقه ، وننزله منزلته ، ونخلفه بخير في أهله وماله .
السابع عشر : نرى وجوب إنقاذ أسرى وحريم المسلمين من أيدي الكافرين بالغزو أو الفداء ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فكوا العاني ) ،
كما نرى وجوب كفالة أسرهم وأسر الشهداء ، قال عليه الصلاة والسلام :
( من جهز غازياً فقد غزا ، ومن خلف غازياً في أهله بخير فقد غزا )
الثامن عشر : نرى وجوب تعلم الأمة أمور دينها ، وإن فاتها بعض حظوظ الدنيا ، ونوجب من العلم الدنيوي ما احتاجت إليه الأمة ، وما سوى ذلك فهو مباحما لم يخرج عن ضوابط الشرع الحنيف .
التاسع عشر : نرى تحريم كل ما يدعو إلى الفاحشة ويدعو عليها كجهاز الستالايت ،، ونوجب على المرأة وجوباً شرعياً ستر وجهها والبعد عن السفور والاختلاط ولزوم العفة والطهر ،
 قال تعالى :
( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة ،
والله يعلم وأنتم لا تعلمون ).
انتهى

 

_______________

.

.

.

Advertisements