#مقال ..| انصر أو اصمت ولا تخض مع الخائضين | ..

 
صليل
 
 
____________________________________________
بسم الله الرحمن الرحيم
لا يعرف الصادقون حقاً إلا عندما تشتد الخطوب وتعصف المحن لا يعرف المخلصون في نصرتهم لإخوانهم المجاهدين إلا في الفترات العصيبة التي تحار فيها العيون والقلوب ،،
ثبات المنهج والعقيدة
وسلامة الصدر والروح تظهر على حقيقتها
في الآونة التي تشتد فيها الابتلاءات !
أيها الإخوة الكرام 
إن المجاهدين اليوم يمرون في فترة
تمحيص وابتلاء عظيمة
فكونوا لهم خير ناصراً ومعينا
بعد الله تعالى اصمتوا عما تجهلوه
"ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا "ولا تتكلموا في كل ماتسمعوه "
كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع " 
ولا تلقوا بالكلمات بغير حساب
فتبوئوا بحسرة في الدنيا
وخسران في الآخرة والعياذ بالله
أيها الإخوة 
المجاهدين وقد عرفناهم
لم يبخلوا على دين الله بدمائهم ولا بأشلائهم
ولا بأموالهم ولا بزهرة أعمارهم فما الذي يجعل البعض منا يبخل عليهم حتى بالصمت وحسن الظن!
ما بال البعض يأبي ترك قضاياهم الخاصة لهم والاكتفاء بالدعاء حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا! 
ما بال البعض يجيد سكب البنزين على النار
كأنه لا يجيد إلا هذا ولا يتقن إلا
فنون التحريش بين المسلمين ! 
ما بال البعض يستغل الأحداث
لنثر ما بقلبه من أمراض !
هل صار الصمت والصبر والاحتساب والدعاء عملة نادرة في زماننا هذا !
أم أن كل من ملك قلماً ومكاناً للكتابة ما عاد يعرف الصمت فيلقي الكلمات هنا وهناك بغير حساب !
قد تكفل الله بالمجاهدين وما كان سبحانه ليضيعهم هذا ظننا بربنا سبحانه وبإذنه تعالى وبرحمة منه وفضل ولطف ستتآلف القلوب وتتوحد الرايات وتجتمع الصفوف حينها سيعض الظالم على يديه حينها سيعض المثبط المخذل على يديه ، حينها سيعض الخائض فيهم على يديه يقول يا ليتني نصرت أو صمت !
فانصر أو أصمت ولا تحمل وزراً
يورثك خزي الدنيا والآخرة 
قل خيراً أو اصمت 
إنها وصية خير خلق الله صلى الله عليه سلم ! 
أيها الأخ الكريم
لا تجعل من حروفك أسباباً
تقودك لغضب الله سبحانه تعالى 
فإنه سبحانه يغضب لعباده المجاهدين
 فاحذر من غضبة الله تعالى ، فإن غضب الله شديد !

 احذر أيها الأخ الكريم وأيتها الأخت الفاضلة
من الكتابة دون مراقبة الله
فإن الله مطلع على الفؤاد وأعلم بالنوايا
فإن كنت تريد الخير
فانصر وانصح ونافح وذب عن إخوانك
بالتي هي أحسن أو الجم نفسك إلجاماً فهذه مرحلة الصبر والاحتساب وحسن الظن بالله ثم بعباده !
إننا اليوم وبكل صدق وصراحة نتألم لا
لأن هناك خلافاً قد حصل بين المجاهدين
فالخلاف وارد وظننا بربنا
أنه سبحانه سييسر من الأسباب
ما تزيل الخلاف لكن لأننا
لا نرى من يناصرهم ويذب عنهم
ويصبر على ما يصيبهم ويدعو لهم إلا القليل ! 
سبحان الله ! 
نهلل لهم ونكبر عندما نشاهد
إصداراتهم وعملياتهم ! 
نفرح لهم وندعو لهم في وقت الرخاء وساعات التمكين والنجاح ! 
وعند أول ابتلاء يتعرضون له
نفر من حولهم وننفض أيدينا منهم
ونتخلى عنهم ونترك وحدهم يقاسون !
كأننا لا نعرفهم إلا في أوقات الرخاء
أما في أوقات الشدة نشك بهم 
ونطعم بهم ونلمز ونرميهم بما ليس فيهم ! 
حسبنا الله ونعم الوكيل ..

 الإخوة الكرام
شبكة شموخ الإسلام ما قامت إلا لنصرة المجاهدين
والذب عن أعراضهم
والتحلي بالمسؤولية
أمام قضاياهم
وعليه فإن دورنا اليوم أن نجمع لا أن نفرق
أن نصلح لا أن نفسد
أن نصبر ونحتسب لا أن نهلع ونكتئب !
 إنه دورنا ومهمتنا نسدد ونقارب ننافح ونناصر 
 نوالي الموحدين ونبغض الكافرين 
فأعينونا أعانكم الله أعينونا ولا تعينوا علينا 

 ما كان لنا أن نسمح أن يستغل البعض 
صفحات الشبكة للطعن في المجاهدين
 أو قادتهم أو لمزهم أو التشكيك بهم ! 
ما كان لنا أن نسمح لهم أن ينفثوا سمومهم للتحريش بين المجاهدين ونشر الفتنة في أقسامها !
دورنا قد عرفناه وما علينا من واجبات نسأل الله أن يعيننا عليه ويسددنا إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه خبرناها وعرفناها
فإلى كل من تسول نفسه أن يطعن بالمجاهدين أو قادتهم أو الطعن بهم والتحريش بينهم لا مكان لك بيننا !
وليس لك إلا الطرد ولا كرامة !

 ما فعلنا هذا ولن نفعله غضبة لأنفسنا لكننا
نحسبها لله ثم لعباد الله المجاهدين !

 لا نمنع الناصحين من نصح إخوانهم 
ولن نلجم الأفواه عن المناقشة الحميدة البعيدة
عن الطعن واللمز والتشكيك والتحريش !
ولن يحذف موضوع كتبه صاحبه بحكمة وأدب
فلسنا هنا لجلدكم ولا للتضييق عليكم 
نحن هنا لخدمتكم لكننا فدى نعال إخواننا المجاهدين ابتداء ! 
وأي مقال أو موضوع نراه قد يؤذيهم أو يفرق بينهم 
فليس له إلا الحذف والحذف فقط ! 
وإن رُمينا بما ليس فينا وقيل فينا " بأننا نلجم الأفواه ونغلق الأبواب وأننا لا نسمح إلا بكتابة ما يوافق هوانا "
 فسنصبر وسنحتسب إن شاء الله 
فالغاية أعظم والقضية أكبر
والأمانة التي في أعناقنا 
سلبت النوم من أعين فاض دمعها
ألماً على حال أمة التوحيد
ويكفينا بأن علام الغيوب مطلع على القلوب وهو أعلم بما نسر ونعلن ! اصمتوا أو انصروا وإياكم أن تخوضوا مع الخائضين فعندما تزول هذه العتمة ويبزغ النور كثير منا سيعض على يديه ويقول يا ليتني !

 وقلة هم الذين سيقولون
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلي بها غيرنا
 وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
Advertisements