.. | فالتثكلنا أمهاتنا إن لم نذب عن أعراض إخواننا | ..

صليل

 

____________________________________

 

بسم الله الواحد القهار العزيزُ الغفار مُقدِرُ الأقدار
ومصرفُ الامورِ ومكورَ الليلَ على النهار
تبصرةً لأولي القلوبِ والأبصار
الذي انتقى من عباده من اصطفاه فأدخله في جملة الأخيار
ووفق من اجتنابه من عبيده فجعله من المقربين الأبرار
واشهدُ ان لا اله الا الله واشهدُ ان محمداً عبدهُ ورسولهُ
وصفيهُ وحبيبهُ وخليلهُ ، بلغ الرساله وأدى الأمانة ،،،

اما بعد ..
فقد قرأنا ما قرأنا بالطعن لدولة الاسلام !
والاعتداء إليها بأسلوب قبيح ، وبشكل قذر ، من قبل منافقين حاقدين ،
فلم يكن لنا نحن كأنصار للجهاد الإعلامي ، الا ان نذب عن أعراضهم ،
فما والله لا خير فينا ان لم ننصرهم ، فهم والله نِبراسُ المجد والجيل القادم
ويكفي أنهم غرباء !! نعم غرباء
نفروا للجهاد ،
وتركوا ورائهم قرّة أعينهم ، وتاج رؤوسهم ، أطفالهم ، أزواجهم ، أهلهم ، احبابهم ،
أبوا ان يكونو مع الخوالف ، ابو ان يكونو مع القاعدين ، حرَّكتهم مشاعرهم اتجاه إخوانهم ، فزادت الغيرة في صدورهم ، ذهبوا الى ارض الرباط ، ليذبوا عن اعراض إخوانهم ،
ذهبوا لأمرٍ من الله تعالى ( فإن استنصروكم في الدينِ فعليكم النصر )
ذهبوا ليثخنوا في عدوهم ويردوا كيد أعدائهم في نحورهم
فأبوا رغدَ العيش الذي يتمتعون به ، وهم يرون إخوانهم ، يقتَّلُ طفلهم ، وتُغتضب امرأتهم ، ويُعذبُ شيوخهم وشبابهم ، فما رضوا بالحياة الفانية ، بل اقبلوا على الحياة الخالدة ! ، ضحّوا انفسهم ، رخصوا دِمائهم ، ليرفع مكانة هذا الدين ، وليرفعوا كلمة ( لا اله الا الله )
وليبطلون ما سواها ، بذلوا الغالي والنفيس ، باعوا دنياهم بِأُخراهُم ، ونسوا تجارة الدنيا ، واقبلوا على تجارة الاخرة الرابحة ،
قال جلَّ جلاله ( هل أدلكم على تِجراةٍ تُنجِكم من عذابٍ أليم ) ؟
ماهي النجاة ؟ ( تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله … الخ ) ذكر ” الجهاد ” لعظيم شأنه ومقدرته ، فها هم الأبطال سارعوا لتجارة الله ، وتركوا تجارة الدنيا .
فحقٌ علينا وقسمٌ ان نذُبَ عن أعراضهم ، ونُعادي وننكر على من عاداهم ،
فلا خير فينا ان لم ننصرهم ولتثكلنا أمهاتنا ان لم ننصرهم ونذب عن عرضهم .
ربي ان هناك من اعتدى على عبادك المؤمنين الموحدين المجاهدين ،
ربي رد كيدهم في نحورهم ، وصرف شرهم ، وفضحهم ،
ونصر عبادك المجاهدين الموحدين ..
هذا وصلى الله على سيدنا محمد
وعلى آلهِ وصحبه أجمعين والحمدالله ربِ العالمين

 

____________________________________

.

.

.

Advertisements