#مقال .. | حربنا مع الروافض | ..

صليل
______________________________________
” بسم الله الرحمن الرحيم ”

الحرب بيننا وبين الروافض قديمة كما تعلمون

وكانت تأخذ أشكالاً مختلفة في الماضي
أهمها السرية والتقية في إيذائنا وكونهم كانواً طابوراً خامساً للعدو

كونهم لم يكونوا يمتلكون عناصر القوة والبطش

فكانوا يمكرون ويكيدون لهل السنة ويعينون العدو علينا
وكانوا يفتحون الثغرات في جسم الأمة للعدو

لم يكن بإمكانهم الدخول في مواجهة مباشرة مع أهل السنة

وكان دورهم كدور طائفة النفاق في العهد الإسلامي الأول بل أشد
حيث جمعوا بين النفاق والكفر

في الوقت الذي كانوا يقيمون علاقات حميمة وتعاون وولاء مع أعداء الأمة

بكل أصنافهم بما فيهم اليهود والنصارى على حين غفلة من عوام الأمة

التاريخ سجل كل هذا المكر والغدر الرافضي وهو شبيه بمكر وكيد اليهود

بقيادة جدهم الأول عبد الله بن سبأ الذي كان وراء جل الفتن في تاريخنا

والتاريخ يعيد نفسه اليوم ليكشف مكائد هذه الطائفة الخبيثة

وشرها المستطير في مواجهة اهل السنة
لتشويه عقيدتهم والتهجم على مقدساتهم وهتك أعراضهم

رأينا ذلك جليا في ايران وحربهم لأهل السنة هناك ولا يزالون ثم في لبنان وافغانستان
ثم في بلاد الرافدين بسلاح اليهود والصليبيين وبدعمهم المطلق

هاهم اليوم يعودون

ويكشرون عن انيابهم ويكشفون وجههم القبيح في أرض الشام ضد ثورتها المباركة
حرب معلنة ومواجهة مباشرة وتواجد مكثف وعلني

كانت التقية بمثابة الثوب السابري الذي يسترون به غدرهم ومكرهم لأهل السنة

ولكنه ثوب تمزق بعد أن صعد نجم حركة الجهاد العالمي بقيادة القاعدة

أظهرت حركة الجهاد العالمي حقيقة الجهاد وزيف شعارات الروافض

وكشفت عوارهم وعوراتهم في كل اماكن التدافع مع أعداء الأمة فانكشف زيفهم

لن أنسى مكرهم وكيدهم في دول الخليج العربي وفي أرض النبوة والوحي

وسعيهم للسيطرة على العقول وإحتلال المواقع أملا في تصدير دينهم الخبيث

ولا ننسى محاولاتهم الجريئة وتحديهم لغزو مصر مستغلين الفوضى العارمة

التي إنتجتها الثورة غير المكتملة وإفتتان التيار الإسلامي بالدموقراطية

نعود الى بلاد الشام وتحديداً سوريا ولبنان

ففي سوريا وضعت طوائف الرفض
جنودها ودعمها العسكري والمالي من إيران والعراق ولبنان
المثلث الشيطاني

يعتبرون الحرب مقدسة ضد اهلنا في سوريا ولبنان ويتقربون بها الى احبارهم

في قم وطهران والنجف وقد غلبت الشعارات الدينية لديهم شعاراتهم السياسية

غايتهم هو عرقلة تقدم المد الجهادي في أرض الشام والتكفيري حسب زعمهم

وقد صدقوا لأننا نكفرهم بنص الكتاب والسنة وبأدلة الواقع ايضاً
نعم نحن كذلك وسنظل كذلك غصة في حلوقهم وشوكة في إعينهم
وصخرة صماء في طريق مشاريعهم الشيطانية
أهل التوحيد والجهاد هم من سيحطم أحلامكم يا ابناء المتعة

تصريحاتهم بعد افعالهم وجرائمهم ضد شعبنا في سوريا لا يدع مجالا للشك

في أنهم أشد عداء وايذاءاً لشعبنا من النصيريين انفسهم بعضهم اولياء بعض
تجاه هذا الواقع المرير لا يسعنا كمسلمين
سوى أن ندخل في هذه الحرب الى جانب شعبنا في الشام
مجاهدين ومناصرين ومؤيدين في كل مجالاتها ومراحلها
ينبغي على إخواننا المجاهدين في سوريا ان يثخنوا فيهم قتلاً واسراً
ويحرصوا على ذلك اشد الحرص ليشردوا بهم من خلفهم واقصد الأفعى الأم في طهران وقم

فأما روافض العراق فقد تكفل بهم إخواننا في الدولة الاسلامية

وكل يوم يردون لهم الصاع صاعين ويفتكون برؤوسهم وجنودهم ويترصدونهم في كل مرصد

الحرب بيننا وبينهم باقية حتى نهايتهم ولن تضع اوزارها حتى يعودوا الى تيههم

كإخوانهم اليهود في سابق عهدهم،دولة الاسلام تتمدد وتتقوى ولله الحمد

وأما روافض لبنان من حزب الشيطان فينبغي أن نفتح عليهم أبواب الجحيم الدنيوي

ليذوقوا ما ذاقه شعبنا السوري على ايديهم النجسة الغادرة.

حرب ستظل مفتوحة وستتسع رقعتها ومجالاتها ولأهل السنة الحق في ذلك لأن البادئ أظلم

وكل الاساليب الموجعة واجبة ومنها المفخخات والاستشهاديات

حينها سيندم هؤلاء الأنجاس على اليوم الذي دخلوا فيه ارض الإسلام وموطن الملاحم

سيدركون خطأهم القاتل حيث لا ينفع الندم وعلى نفسها جنت براقش

نسأل الله ان ينصر عباده الموحدين في ارض الشام المباركة ويزلزل اركان الكفر والرفض

ويزعزعهم اجمعين ويجعل اموالهم وعتادهم غنائم للموحدين
آمين
______________________________________
.
.
.
Advertisements