#مقال .. | الإيمانُ يمان وَ الحكمة ُيمانية | ..

87877

___________________________________
” بسم الله الرحمن الرحيم “
[ الإيمانُ يمان وَ الحكمة ُيمانية ]

منذ بزغ فجر الإسلام وامتد شعاعه من مكة والمدينة وانطلقت قوافل الفتوحات تحرر البلاد والعباد

وتنشر التوحيد كانت أمداد اليمن منبع الجيوش الإسلامية ومدادها ..
كانت قبائل اليمن الأبية صاحبة السبق في النصرة والقتال ..
ولا عجب فهم أهل الحرب والكريهة ..
وما زال اشراف اليمن اصحاب الصفوف الاولى في الحرب والجهاد ..
اسألوا عنهم جحفل الروس المنكسر على جبال الأفغان ..
وناشدوا ثرى الفلوجة كم شربت من زاكي دماءهم ..
وابحثوا عن اشلاءهم تحت أشجار الشيشان وفي خنادق البوسنة ..
بل سائلوا زنازين كوبا تجيبكم كم سكنها من أباة اليمن ..
هذا حديث المهاجرين منهم ..
أما حديث الأنصار ..
فما أدراك ما أنصار اليمن ..
قلوبهم مفتوحة قبل بيوتهم لمن هاجر إليهم ..
أهل كرم وجود .. لا يجاريهم في ذلك احد ..
ضحوا بالغالي والنفيس حتى استوى سوق الجهاد ورأى العالم على ثرى اليمن
فئة مؤمنة التحم مهاجرها مع أنصاريها لتحكم الشريعة ويرفع لواء الحق ..
قام حكم الله ..
وسيطر المجاهدون على الأرض ..
وانتشرت التقارير والإصدارات من العدو قبل الصديق تتحدث
عن العدل والأمان في وقت سيطرة أنصار الشريعة
ورأينا المحبة المتبادلة بين المجاهدين وأهاليهم من عامة الناس ؛
حتى تدخلت عاهرة الكفر أمريكا بتعاون من عملاء المنطقة ..
فتحركت الاساطيل ..
وقصفت الطائرات ..
وتخندق آساد التوحيد أنصار الشريعة وتعاهدوا وتبايعوا على الموت ..
تصاعدت أرواح الشهداء وامتزجت دماء المجاهدين بأشلاء الأبرياء والأطفال والشيوخ ..
طائرات أمريكية في السماء تحمل الموت ..
يسهل لها المهمة على الأرض عسكر الغدر والجواسيس الخونة ..
ودارت الحرب سجال ..
وعيون المسلمين ترقب المعركة تدعو الله أن ينصر عباده المجاهدين
حتى يعودوا ينعموا بالعيش تحت ظل العدل والأمان ..
قيض الله لعباده المجاهدين اقتحام وزارة الدفاع  ..
في عقر دار العدو ..
حيث المؤامرات تحاك هناك ..
من جلاوزة النظام وسفراء الدول الكافرة .. في ( وزارة الدفاع )
حيث غرفة التحكم بالطائرات دون طيار ..
المبنى الذي ينشر الموت في أرجاء اليمن ..
تبايع الرجال على تحطيمه .. واراحة المسلمين من شر القصف الدائم .. خطط الرجال واستعدوا .
ثم توكلوا وتعاهدوا .. فاقتحموا ..ففتح الله على أيديهم ..
فدمروا المبنى واحدثوا الخسائر واقتصوا من المجرمين ..
 ولحكمة أرادها اللطيف الخبير .. ( أخطأ )
أحد الاخوة المقتحمين فدخل المستشفى التابع للمبنى .. وقتل أناسا أبرياء لاحول لهم ولا قوة ..
ثار الإعلام .. وضخم الحدث .. وسلط الضوء عليه ليغطي الهزيمة المنكرة في محاور العملية الأخرى ..
كثر الكلام .. وخرجت رؤوس المنافقين فرحة بالخطأ ..
لا تهمها دماء الأبرياء بقدر ما أهمها سب ولمز المجاهدين ..
وفي شجاعة نادرة باعثها التقوى والإيمان ..
خرج علينا بيان القائد العسكري قاسم الريمي حفظه الله يؤكد مسؤوليته عن الحادث ..
ويعترف أنه خطأ الأخ المقتحم .. ويتكفل بكل الواجبات الشرعية المترتبة عليه ..
ذهب بي تفكيري بعيدا .. إلى زمن النبوة .. بعد فتح مكة ..
حيث ارسل النبي خالدا إلى بني جذيمة ..
فلم يحسنوا أن يبينوا لخالد أنهم قد أسلموا فقتلهم بالسيف بعد أسرهم ..
 
فلما علم النبي بالحادث بكى وحزن ورفع يديه وقال “اللهم ابرأ إليك مما صنع خالد”
وأرسل علي بن ابي طالب فدفع الدية إليهم .. وتصدق عليهم بباقي المال ..
 
فهذا خالد الصحابي الجليل في جيش جنوده الصحابة .. خير جيل .. وأتقى رجال ..
اخطأ وقتل بالسيف المسلمين .. تبرأ النبي من فعله ولم يتبرأ منه .. ولم يشتمه ..
بل لم يحرمه قيادة الجيوش والسرايا بعد ذلك .. فخالد هو فاتح العراق والشام ..
فإننا إذ نحمد للمجاهدين شجاعتهم في الاعتراف بالخطأ
وتحكيمهم الشريعة على أنفسهم قبل كل احد لنعلم أن قتل المسلمين ليس من عقيدتهم ولا دينهم ..
 وإلا لو أرادوا مهاجمة المستشفيات فهي كثيرة بلا حراسة ..
فلماذا تركوها !
ولو كان مقصدهم قتل المسلمين لفعلوا أيام سيطرتهم وحكمهم فمن يمنعهم !
 ولو كان هدفهم من جهادهم دماء الأبرياء فلماذا يتركون الأسواق والبيوت لا يفجرونها  !
 ولو كانوا يكفرون المسلمين فقولوا لي بربكم لماذا يسكنون الجبال والأودية ويتعبون ويبذلون ..
أليس لقتال الأمريكان وأعوانهم ممن يقتل المسلمين !
يا سبحان الله .. أيضحون بأرواحهم دفاعا عمن تزعمون أنهم يكفرونهم !
بل أشد من ذلك .. فإن للمجاهدين خصوصاً في اليمن
مواقف لاتحصى في العفو عمن قاتلهم من العسكر والجنود ..
فكيف يعفون عن هؤلاء وهم بين أيديهم  ويتعمدون قتل غيرهم !!
القاعدة في اليمن تطلق سراح أسرى الجيش بعد توبتهم وتعطيهم المال ليصلوا الي بيوتهم
 https://www.youtube.com/watch?v=TmRkmilexa4&feature=youtube_gdata_player
وكالة مدد الإخبارية – عين على الحدث 14
https://www.youtube.com/watch?v=j4GLly0bbMs&feature=youtube_gdata_player
وكالة مدد الإخبارية – لقاء القائد حمزة المرقشي بالأسرى
https://www.youtube.com/watch?v=0Lk1S4oG1LE&feature=youtube_gdata_player
الملاحم // تقدم :: الإصدار المرئي || لعلهم يعقلون ||
https://www.youtube.com/watch?v=ahufG1m_pDM&feature=youtube_gdata_player

هذا تعاملهم مع الجنود .. واطلاقهم لسراحهم ..

فكيف بمن دونهم من الابرياء .. حاشاهم أن يتعمدوا قتلهم ..
وإننا نقول لإخواننا المجاهدين وعلى رأسهم قادتهم واميرهم ..
لاتحزنوا إن الله معكم .. يكفيكم أنكم سلكتم سبيل التقوى في هذه الحادثة
فأبشروا فإنه ( من يتق الله يجعل له مخرجاً )
نعلم حزنكم ..
بل وصلنا نبأ بكاء قادتكم لهذه الفاجعة ..
ابشروا فلن يخذلكم الله ..
ولن يترككم … فاحسنوا الظن بمولاكم ..
وإلى أهالي المقتولين ..
نسأل الله ان يربط على قلوبكم
ويرحم موتاكم ويعوضكم خيرا في الدنيا والآخرة ..
كونوا خير سند لإخوانكم المجاهدين ..
تذكروا كم من الدماء بذلوها دفاعا وتضحية دونكم ودون اخوانكم ..
اتركنوا للظالمين ضد إخوانكم ولو كانوا اخطأوا في حقكم …
تذكروا موقف حذيفة رضي الله عنه لما قتل المسلمون والده بالخطأ
في معركة فعفا عنهم وسامحهم ..
ولم يترك الجهاد معهم ونصرتهم ..
هؤلاء إخوانكم وماخرجوا إلا لأجل ان تحكم الشريعة وتنعموا بالأمن ..
ومابذلوا الدماء إلا دون دماءكم وأرواحكم وأعراضكم …
انصروهم وكونوا كما عهدنا أهل اليمن أهل شهامة وكرم ووفاء ..
وإلى انصار المجاهدين نهتف ..
ذبوا عن أعراض إخوانكم رحمكم الله ..كونوا خير انصار لخير مجاهدين ..

فتح الله عليكم آجمعين ..

 

___________________________________

.

.

.

Advertisements