#مقال .. | عين البصيرة | ..

صليل

_______________________________________

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله أبدأ وبه أستعين في الأمور كلها هو حسبي نعم المولى ونعم النصير  ..
عندما كان المسلمون يضامون وتنتهك حرماتهم وتهدم بيوتهم
كان لا يدافع عنهم أحد بعد الله إلا المجاهدون دفاعاً عن المسلمين وذباً عنهم
وعن أعراضهم و حرماتهم وأموالهم وأراضيهم هبوا وحملوا رؤسهم على أكفهم
رغم تكالب الأعداء وقلة الناصر والمعين ولما كانت ديار المسلمين تحكم بغير شرع الله من قبل حكام خونة نصبهم المستعمرون لديار الإسلام هب أسود العقيدة وحماة التوحيد لإعادة الإسلام لعزه المفقود ومجده التليد ولتحكيم شرع الله لتكون راية التوحيد تعلوا كل راية على هذه البسيطة رغم بطش الأنظمة الطاغوتية اللتي تحاول بلا كلل ولا ملل النيل منهم بأي طريقة وذلك حماية لعروشهم البالية النتنة وخدمةً لليهود والنصارى وأعداء الملة والدين وكان الطغاة المستبدين وما زالوا لايتورعون عن قتل المجاهدين ومطاردتهم ووصفهم بالغلو والتطرف والإرهاب ووصمهم بالنقائص والعيوب في محاولةً خبيثةً منهم لصد المسلمين عنهم وعن نهجهم القويم المستمد من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وبما أن المجاهدين هم على درب الأنبياء سائرين فالطواغيت كذلك لهم سلف وهم العتاة عن أمر ربهم الذين حاربوا رسل الله {كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ} .
بعد هذه المقدمة البسيطة المختصرة أقول :
كنت قد منّ الله عليّ بالنفير للعراق عام 1425هـ لما كانت قوات الصليبيين تعبث بأراض المسلمين وأعراضهم وأموالهم , وقد تعرفت على المجاهدين بعد كرم الله وفضله من إصداراتهم التي تحكي جهادهم وبذلهم وتضحياتهم البطولية التي تذكرنا بأمجاد المسلمين الأوائل رحمة الله عليهم , وقد كانت الإصدارات التي تحكي واقعهم تتملكني لشدة هؤلاء الأبطال على الكافرين ولرحمتهم بالمسلمين {أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ} وفي وقتها كانت حرب الصليبيين على العراق على أشدها ولشدة مآسيهم وتسلط العدو عليهم بدأت بالتفكير الجاد بالتحول من كوني مشاهد حزين على واقع أمته المنحط إلى مقاتل يسعى لإعلاء كلمة التوحيد والدفاع عن المسلمين {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآَخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ * إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} و أحمد الله جل في علاه أن تفضّل وأنعم عليّ وأكرمني بطريق إلى ساحات الوغى ومصانع الرجال فله الحمد والشكر وله الحمد بأن يسّر لي وأكرمني بعملية نوعية تكون قربة إلى ربي ثم مهرٍ للحور العين يصلي الكافرين نارا ويجعل ليلهم نهارا فله الحمد أولاً وآخراً ظاهراً وباطناً ..

أشتّد الشوق وأقترب يوم لقاء الله ولقاء الأحبة محمدٌ وصحبة وأثلج صدري الأمير لما قال لي أِستعد فـعمليتك اليوم أستعد للقاء الله فما بقي في حياتك إلا ساعات بإذن الله , حانت ساعة الصفر وبدأت بفضل الله الإقتحام ممتطيًا جوادي منطلقاً يملؤني الشوق للقاء ربي وللسكنى في القناديل المعلقة تحت عرشه ولما بقي بيني وبين أعداء الله أقل من كيلو متر كنت أُكّبر وأذكر الله في طريقي حتى وصلت لهدفي ومن ثمّ أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله بسم الله والله أكبر ثم ضغطت على الزناد ..

سمعت ويا للعجب صوت الإنفجار وكانت الفاجعة وحلّت ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم وإنا لله وإنا إليه راجعون اللهم آجرني في مصيبتي وأخلفني خيراً منها دوى الإنفجار ونكّل بالأعداء لكن لم يحن يومي بعد ولم أكن (والله أعلم) قد نضجت لهذه الكرامة العالية والمنزلة الرفيعة (أسأل الله بلوغها) فلم يتخذني الله شهيداً ويالها من رزية ويالها من مصيبة ولكن علي أن أحمد الله على ما قضى وقدّر ولله الحكمةٌ البالغة , بعدها بدأ إطلاق النار الكثيف من الأعداء و رغم الشلل التام في تفكيري فلم أعي و لم أستوعب الموقف لشدة هوله عليّ فقد قذفني الإنفجار لمكان أحسب أنه في عقر دارهم محاولاً الإحتماء من إطلاق النار في وحده بين الأعداء وفي عقر دارهم ، ولما شعرت بتجمعهم قربي سقطت كأني من جرحاهم حيث أنتشلوني من بين جرحاهم وجيفهم النتنة ..

وبعد مسلسل من المهازل العلاجية عرف بأمري الأنجاس الروافض ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم دخل عليّ بعدها كلاب بشرية باشروا الضرب والركل والصعق بالكهرباء فسقطت أرضاً ثم انتشلوني وأركبوني تحت حراسات مشددة بسيارة مصفحة وذهبوا بي إلى وزارة الداخية العراقية التي باشرت بدورها التعذيب والتنكيل و وضعي بثلاجة شديدة البرودة في شدة برد الشتاء رغم الحروق والإصابات وبعد التعذيب الشديد وبإكراه شديد أجبروني على الكلام الصادر في هذا التسجيل https://youtu.be/QGXfTBi7m-0 ثم سلموني بعدها للأمريكان الذين نقلوني بدورهم إلى سجن أبي غريب حيث مكثت فيه  سنة تقريباً عانيت خلالها صنوفاً من التعذيب النفسي والجسدي من الأمريكان المحتلين عليهم لعائن الله تترا ..
ثم بدأت معالم صفقه بين الأمريكان وآل سعود لإرجاعي لبلاد الحرمين “وقد أظهرت خلالها الندم المصطنع {لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً}” وقصدهم في هذا إكمالاً لمسلسل الكذب والإفتراء على المجاهدين حرباً على الدين ومحاولة خبيثة لتشوية صورة المجاهدين بعد أن عرف الجميع صحة منهجهم وبعد أن بداؤا بكسب المعركة مع أمم الكفر العالمي وبعد أن عرف المسلمين كذب هؤلاء الحكام الخونة العملاء لليهود والصليبيين وقد سلمتني الإستخبارات الأمريكية للحكومة السعودية بتعاون واضح وتنسيق جليّ جدا ، فسلموني وأنا أرى تعاملهم على أنهم يقيمون صفقة بينهم لحرب الجهاد و المجاهدين ..
وبعد أن أتوا بي للرياض “وقد كانت من البشائر وقتها هو هلاك ونفوق الظالم الجائر فهد بن عبدالعزيز بعد وصولي لجزيرة العرب بيوم واحد” وكانت وزارة الداخلية مستعدة لقدومي بخبث فقد جلبوا أهلي من القصيم لإستغلال لقائي بهم ولإظهاره في الإعلام لكسب تعاطف المسلمين و إعطاء الأمر صبغة إنسانية وقد بدأ عملياً الإستغلال الإعلامي من لحظة وصولي فقد باشر تركي الدخيل مذيع قناة الدجل و العهر العربية “العبرية” إجراء لقاء معي محاولاً تصيّد الكلام و إلتقاط الزلات على المجاهدين عليه من الله ما يستحق وخاب وخسر من تسيّره وزارة الداخلية وتملي عليه ما ينبغي عليه فعله وما ينبغي عليه قوله وخابت وخسرت قناة تدعي المصداقية ونقل الحقيقة بينما هي في واقع الأمر بوق لإقصاء أهل الخير و الصلاح وتشويه صورتهم و إشاعة الفساد والإنحلال الأخلاقي وترويجه لأمه محمد صلى الله عليه وسلم ..

بعدها نُقلت إلى مستشفى قوى الأمن وبدأ جهاز المباحث بمحاولة سامجة من محمد بن نايف بإظهار اللين والتظاهر بحسن المعاملة وبعد ثلاثة أيام بدأ المحقق يأتيني للتحقيق وأستمر على هذا الوضع مدة أسبوع تقريباً ثم طلب مني مقابلة تلفزيونية وطلب مني أن أكرر قول ما تم إكراهي عليه من العراقيين وقام الخبيث بسماجة و غباء يقدح في المجاهدين ويقول نعرف أنهم فجروا وغدروا بك قلت له لا بل نفذت عملية إستشهادية قال أظنك تحتاج لطبيب نفسي فأنا متأكد أنهم غدروا بك هل هددوك إن إعترفت بالحقيقة قلت له الحقيقة هي ما ذكرت لك والمجاهدون أحرص الناس على دماء المسلمين وما خرجوا وتركوا الأهل والديار إلا للدفاع عن المسلمين وبعد أن آيس مني الأحمق الأخرق بداء بالتهديد وإرجاعي لسجن أبي غريب إن لم أخرج بلقاء إعلامي فقلت لا مانع أن أخرج لكن لقول الحقيقة وليست الأكاذيب اللتي تفتريها فغضب الخبيث وصفعني أخزاه الله وأمر العسكر قال أنزلوه …

فأخذوني لغرفة مظلمة بقبو المشفى وبدأت حلقة جديد من التعذيب بالأبر الزيتية و إبر الهلوسة والصعق بالكهرباء والتعليق والتسهير والتهديد بفعل الفاحشة بي (عليهم لعائن الله والملائكة و الناس أجمعين)  وأيقنت أن لامناص من هذا الأمر فأنا مكره على ذلك وأسأل الله عفواً وغفرانا فالظلم لن يستمر طويلاً وبعدها والله المستعان تم لهم ما أردوا من الظهور الإعلامي ولاتعجب أن أختاروا قناة المجد لهذا اللقاء فهي ذراع للداخلية بقبضة دينية, وأتى المحقق بالأسئلة والأجوبة المعدة مسبقاً وطلب مني مراجعتها ثم من الغد أتى الفريق الإعلامي يتقدم الدمى راشد الزهراني ومحمد الدخيني وتم هذا اللقاء المشؤوم المسمى زوراً وبهتانا (عودة البصيرة) وتم التصوير على ما أرادوا ..

وفور أن فرغوا من التصوير نقلوني إلى سجن الحائر بزنزانة إنفرادية ولم يكتفي بن نايف بما سبق من تعذيب فقد بدأ أسلوباً جديداً وهو إستخدام السحر معي وكنت وقتها لم أعي ما يحدث لي من أمور غريبة منها على سبيل المثال حرارة تاره وبروده تاره أخرى بمناطق مختلفة من جسمي وأصوات طرق حديد متكرره من عدة جهات وأحلام مخيفة ومزعجة جداً وروائح كريهة وأمور أخرى وكل هذه الأحداث تتكرر معي بشكل يومي وبأسلوب خبيث يرافقها تعذيب نفسي بشكل ممنهج ومدروس ..

وبعد سنتين ونصف تقريباً من مأسي السحر والتعذيب النفسي بدأت تطرأ تحولات واضحة عليّ من عدة جوانب وفقدت السيطرة على نفسي جراء هذا السحر رغم أن عقلي الباطني مُقر بصحة نهجي اللذي كنت عليه لكن سبحان الله أثّر هذا السحر عليّ بشكل لم أستطع معه إلا الإنقياد للوساوس في المنهج فعليك لعنة الله يا إبن نايف وبعد سنتين ونصف من العذاب الممنهج الذي أجزم لم يسلم منه أحد دخل سجون الظلم والطغيان سجون البطش والإرهاب سجون المباحث , أخرجوني لإستراحة “المناصحة” زعموا ويشهد رب العزة والجلال أني أعي ما أفعل وأقول لكن بغير إرادتي أتصرف وقد تمت عدة لقاءات مرئية مشؤمة مع قنوات أجنبية منها البي بي سي و الـ سي إن إن وعدة صحف أمريكية وكلها بتدبير من الداخلية ليطلع العالم على حربهم على الدين وليرضوا عنهم… وما علموا أن الله تعالى قد قال {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} ..

وكان ممن قابلت بإستراحتهم وزير الخارجية البريطاني وقتها والسفير الأمريكي وعدة دبلوماسيين أجانب وقد أتوا بهم للتفاخر بمحاربة الإرهاب “الجهاد” وليطلعوا على حربهم الضروس على دين الله بأسم الدين {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً مُبِيناً} وكان المدعو أحمد جيلان رئيس اللجنة الشرعية للمناصحة أشد من قابلت خبثاً وأكثرهم قدحاً بالمجاهدين وأشدهم ولاءً أعمى وتقديساً للحاكم وكان دائماً يوصيني بقراءة كتب وصوتيات عبدالعزيز الريس ومؤلفات مقبل الوادعي و ربيع المدخلي ومعروف أن هولاء من كبار مرجئة العصر الحديث وهذا التزاوج الحاصل بين الداخلية وهؤلاء الذين باعوا دينهم بعرض من الدنيا قليل هم وأشباههم من الحمير التي تحمل أسفاراً أوضح من الشمس في رابعة النهار فاللهم أنتقم منهم أشد الإنتقام وأفضحهم بين الخلائق إنك سميع مجيب ..

وأثناء مهازل إستراحة المناصحة وبعدها شهد الأهل والأقارب والمعارف تغيراً ملحوضاً عليّ يتجلى بوضوح كتدهوري في الجانب الديني ولمسوا مني بعض التصرفات الغريبة وبعد أن أستفحل الأمر علم البعيد قبل القريب حقيقة ما حصل لي فبدأت المبادرات من أهل الخير والصلاح بالرقية معي وبدأت عليّ علامات تحسن طفيف جن جنون الداخلية بعدها وقد إتصل عليّ وقتها اللواء يوسف منصور مسؤول العلاقات العامة بالداخلية الذي كان المشرف العام على برنامج المناصحة مرغباً تارة ومهدداً تارة أخرى ومما قال لي أن المجرم محمد بن نايف مهتم بموضوعك شخصياً وأيضاً عرض عليّ منزلاً وسيارة وأموال طائلة محاولاً صدي عن سبيل الله فالحمد لله أن ثبتني وصرف كيدهم ورده في نحورهم فالحمد لله أولاً و آخراً ظاهراً وباطناً أحمده حمداً كثيراً و أثني عليه ..

و جزى الله خيراً من وقف معي في محنتي بالرقية والمشورة والنصح وجزاهم الله عني وعن المسلمين خير الجزاء أنه سميع مجيب وأحمده سبحانه أن شافاني وأبطل هذا السحر وجعله ينقلب عليهم وأحمده سبحانه أن يسّر لي العودة مرة أخرى لأخوة العقيدة والمنهج الذي يستقي منهاجه من معين الكتاب والسنة الصافي لا منهج علماء السوء وأذناب السلطان وأحمده سبحانه أن شرفني بالجهاد في سبيله مرة أخرى ..

وأخيراً وليس آخراً ليعلم القاصي والداني عداوة هؤلاء للدين وحربهم للدين بأسم الدين وليعلم القاصي والداني أن من يخرج في الإعلام وهو بالأسر لايؤخذ من قوله مقدار أنملة وإنما نأخذ بكلامة عندما يخرج من الأسر حر طليق ,و أنصح نفسي و أنصحكم بنصرة دينكم والجهاد في سبيل الله فحال المسلمين الآن كما قال صلى الله عليه وسلم [كَيْفَ بِكُمْ إِذَا تَدَاعَتْ عَلَيكُمْ الْأُمَمَ كَتَدَاعي الْأَكْلَةِ عَلَى قَصْعَتِهَا ؟! قَالُوا: أَوَمِنْ قِلَّةِ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ يا رَسُولُ اللهُ ؟! قَالٌ: بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرَ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءَ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، يَنْزِعَ اللهُ الْمَهَابَةِ مِنْ قَلُوبِ أعدائكم مِنْكُمْ وَيَقْذِفُ فِي قَلُوبِكُمْ الْوَهْنِ، قَالُوا: وَمَا الْوُهُنُ يا رَسُولُ اللهُ ؟! قَالٌ: حُبِّ الدُّنْيا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ] ولن يرجع الإسلام عزيزاً الجناب مهابا إلا بالجهاد و بذل الأنفس و المهج في سبيل الله , والله الله دونكم الشام المباركة التي ورد عن نبينا أكثر من ثلاثين حديث في فضلها وبركتها وأنها فسطاط المسلمين فقد عبث بها الروافض والنصيرية و أنتهكوا الأعراض والأموال و الأرض وأهلكوا الحرث والنسل عليهم لعائن الله تترا وأذكركم بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم[مِثْلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهُمْ وَتَرَاحُمِهُمْ وَتَعَاطُفِهُمْ كَمِثْلُ الْجَسَدِ الْوَاحِدِ، إِذَا اِشْتَكَى مِنْه عُضْوُ تُدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى] ..

وسألتكم بالله أن لا تنسوني من صالح دعائكم بأن يصرف عني كيد الكائدين وشرهم وأن يثبتني على ما يرضيه و أن يختم لي بشهادة في سبيله مقبلا غير مدبرا ألا هل بلغت اللهم فأشهد ألا هل بلغت اللهم فأشهد ألا هل بلغت اللهم فأشهد وهنا رسالة لمن صدق ونشر كلامي وأنا مكره الآن يجب عليك نشر الحقيقة كما هي وأنا حر طليق هذا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد و على آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكتبه أحمد بن عبدالله بن عبدالرحمن الشايع المحيسني من المحيسن من عبده من شمر .

_______________________________________

.

.

.

Advertisements