#مقال .. | خاطرة “بين طلقاتٍ وطعنات”! | ..

Untitled-2

_________________________
خاطرة
“بين طلقاتٍ وطعنات”!

طلقات حسية !
وطعنات معنوية !
إنهم المجاهدون في سبيل الله .
وليس دفاعنا عنهم دفاعا عن حزب أو فصيل بل عن مسيرة أمة !

لكَ الله أيها المجاهد الصادق

تستقبل طلقات العدو من أمامك !
وتتلقى طعنات بعض المنتسبين للعلم من وراء ظهرك !

وتظل شامخا بين طلقات وطعنات !!

يتلقى المجاهد
طلقات من الرافضة !
ويتلقى طعنات
بعمالته للرافضة !

يتلقى طلقات
من الأنظمة العميلة !
ويتلقى طعنات
بعمالته !

بالله كيف يجتمعان ؟!

من الذي صاول الحوثيين وقتل كبيرهم ؟
من الذي حصد الروافض في العراق حتى استُنكر عليه كثرة القتل ؟
من الذي صرح بموقفه من الرفض وأهل الإشراك ؟

ياهذا ؟

كف عن المجاهدين .

لئن كنت تزعم أن لحيتك شابت في العلم !

فإن لحاهم شابت في الجهاد والرباط،بين أزيز الطائرات وطلقات المدفعيات !

ياهذا ؟

لئن كانت حياتك في مكتبتك بين الكتب تبحث وتحقق !
وأنت آمن فإنهم جمعوا بين الكتب وبين السلاح والذخيرة،
وهم مابين شريد وطريد !

ياهذا ؟

لئن كنت ترى نفسك في صراع وجهاد مع بعض العلمانيين دعاة إفساد المرأة !

فإنهم في صراع وجهاد مع النظام العالمي برمته !

ياهذا ؟

لئن كنت ترى لنفسك فضلا على بعض طلبة العلم،حيث يسّرت لهم بعض المسائل !

فإن لهم فضلا على الأمة كلها،فقد وقفوا في وجه الزحف الصليبي !

ياهذا ؟

أليس ثم قليل من العدل مع هؤلاء .
أليس من حقهم
النصرة ! والنصح !
والرفق في تصحيح الخطأ إن وجد !
أم أن ذلك حكرا على المنتسبين للعلم ؟!

اتُهم ابن تيمية وابن عبدالوهاب

من قبل بعض مشايخ عصرهم،بأنهم تكفيريين وأنهم خوارج وأكثر .
والنتيجة: “فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع …

الحكم على جماعة يكون من خلال مؤلفاتهم وعلمائهم وقادتهم

لا من خلال بعض الأفراد !
“والتنظيم” له قدم السبق في ذلك .

فدونك أدبيات القوم وعلماءهم وقادتهم فأوقفني-إن كنت صادقا-

على كونهم خوارج وتكفيريين !
ولن تجد إلى ذلك سبيلا .

وبذا يتبين إفلاسك من أي دليل !

يشتد عجبي من شجاعتهم وإقدامهم
في تخوين المجاهدين واتهامهم بالخوارج !

وجبنهم وإحجامهم في تبيين حال الخونة وأعداء الدين !
لماذا هذا التناقض ؟

من يستمع لخطابات أسامة أو د/أيمن أو غيرهم
يلحظ نفس الرحمة والرأفة والحرص على توجيه الأمة .

ثم يأتي من يقول
“إنهم إذا دخلوا قرية أفسدوها”!!

كفوا عن إخواننا،ودعوهم يصاولون أعداء الدين من الروافض والمشركين .
أقلوا عليهم لاأبا لأبيكم من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا !

.

.

Advertisements